اجتماع وزراء الخارجية العرب في الأردن يؤكد رفض مخططات تهويد القدس ويدعو لتحرك دولي عاجل

  • منذ ساعة
  • صوت الأمة
Loading image...
محمود علي

أكد وزراء الخارجية العرب، خلال الاجتماع الطارئ الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان لبحث تطورات الأوضاع في مدينة القدس المحتلة، رفضهم القاطع للممارسات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموغرافي للمدينة، محذرين من أن استمرار هذه السياسات ينذر بتصعيد خطير في المنطقة، فيما دعوا إلى تحرك دولي عاجل لحماية القدس ومقدساتها ودعم صمود الفلسطينيين.

وشدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، على أن الاحتلال يسعى إلى فرض واقع جديد في القدس عبر تغيير وضعها التاريخي والقانوني والديموغرافي، محذرًا من مخطط يستهدف تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا، وأكد أن المخاطر التي تتعرض لها المدينة المقدسة تستوجب تحركًا عربيًا ودوليًا عاجلًا، داعيًا إلى إطلاق برنامج شامل لدعم صمود المقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال.

من جانبها، دعت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فرسين شاهين، إلى توفير دعم مالي فوري ومستدام لمؤسسات الصحة والتعليم في القدس، مؤكدة أن عدم اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات فعالة ضد إسرائيل يمنحها فرصة إضافية لتفكيك المدينة وطمس هويتها، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه أخطر محاولات اقتلاع هويته وحقوقه ومستقبله.

وأكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أن مخططات الاحتلال تستهدف تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة، داعيًا إلى تكثيف التحرك السياسي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في القدس، والحفاظ على الوجود الفلسطيني في المدينة.

كما شدد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان على رفض بلاده لأي محاولات لتكريس واقع جديد في القدس، مؤكدًا أن الانتهاكات الإسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، وأن استمرارها يهدد أمن واستقرار المنطقة ولا مبرر لتصاعد العنف.

بدوره، أكد وزير خارجية تونس ضرورة صون الهوية العربية والإسلامية الأصيلة للقدس وحماية مقدساتها، مجددًا دعم بلاده لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، ورفضها للإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع التاريخي للمدينة.

ودعا وزير خارجية باكستان الدول العربية إلى اتخاذ خطوات جماعية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، مطالبًا بالتنفيذ الكامل لخطة السلام ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أن القضية الفلسطينية تمر بأخطر منعطف في تاريخها، مشددًا على رفض مصر للسياسات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس المحتلة، ومحذرًا من أن مخططات الاحتلال ستؤدي إلى انفجار الأوضاع وخروجها عن السيطرة. كما جدد دعم مصر للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مطالبًا إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وداعيًا إلى تدخل دولي عاجل لوقف الاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية، مؤكدًا أن المنطقة تقف أمام خيارين: المضي في طريق السلام أو الانزلاق إلى دائرة جديدة من العنف والصراع.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر