ما حكم تصوير الحوادث والمشاجرات ونشرها على مواقع التواصل؟.. أمين الفتوى يجيب

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • محمد طه
Loading image...
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه حول حكم تصوير الحرائق والمشاجرات والحوادث في الشوارع ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وما إذا كان هذا السلوك جائزًا شرعًا.وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن الحكم في هذه المسألة يختلف بحسب النية والغاية من التصوير، مؤكدًا ضرورة التفريق بين أكثر من حالة.وأشار إلى أنه إذا كان الهدف من التصوير استغلال ضعف الناس، أو كشف عوراتهم، أو إثارة الخوف والفزع بين المواطنين، أو نشر الشائعات والتضليل لتحقيق مشاهدات أو “ترند”، فإن هذا الفعل غير جائز شرعًا، لما فيه من أذى للناس وإفساد في المجتمع.وأضاف أنه في حال كان الشخص قادرًا على تقديم المساعدة للمصابين أو المتضررين، لكنه انشغل بالتصوير وترك الإغاثة، فإن هذا التصرف أيضًا مذموم شرعًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»، مؤكدًا أن المقصود بالأخ هنا الإنسان عمومًا، ما يوجب المبادرة إلى النجدة وترك ما سواها.وتابع أن من القيم التي يدعو إليها الإسلام المروءة والشهامة، وأن تغليب الاهتمام بالتصوير على حساب إنقاذ الناس يعكس خللًا في هذه القيم، داعيًا إلى إحياء روح المسؤولية والرحمة في التعامل مع مثل هذه المواقف.وأوضح أنه لا حرج في التصوير إذا كان بغرض التوثيق لصالح الجهات المختصة، للمساعدة في إثبات حق…

تغطيات أخرى للخبر