جنازة لم يسبق لها مثيل

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
• 110 شهداء فى جنازة من عائلة واحدة ومربع سكنى واحد، شيعهم أهل غزة رغم الحصار والتجويع والقصف.

• الجنازة تأخرت ثلاث سنوات، وهذه الجنازة المهيبة ستبقى فى الذاكرة الفلسطينية والعربية ما بقى الليل والنهار.

• هذه الجنازة النادرة شاهدة على أقدح جرائم الصهيونية النكرة فى غزة الأبية خاصة، وفى فلسطين عامة. جنازة تختصر حجم الإبادة، وتلخص وجع عائلات مُسحت بأكملها من السجل المدنى الفلسطينى ومن الحياة.

• هنا لا يُعد الشهداء بالأرقام، ولكن بالأسماء والذكريات والتضحيات والبطولات والأحلام التى انقطعت بموتهم، ومنها أن يروا فلسطين حرة.

• جنازة تخللها التكبير، جنازة شهدها الآلاف رغم الحصار، جنازة بكى فيها الجميع. الأشلاء لم يبق منها الكثير، والرفات ضاع بعضها، وتم التعرف عليها بصعوبة فائقة.

• بدأت الجنازة بنثر الورود على جثامين الشهداء الموضوعة على الأرض مباشرة، والتى حملها أحبتهم وجيرانهم على أيديهم مباشرة، حيث لم يبق من كل جثمان سوى بعض رفاته.

• جنازة تاريخية أظن أن فلسطين لن تشهد لها مثيلًا، وإذا كان جثمان هؤلاء قد سقط إلى الأرض بين الناس، فإن أرواحهم قد ارتفعت إلى السماء فى الفردوس الأعلى.

• إنه مشهد يجبر التاريخ على الوقوف إجلالًا، فقد تُنسى أسماء الشهداء، ولكن عطاءهم لن يُمحى من سجلات الدنيا والآخرة.