يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب معضلة استراتيجية متزايدة مع دخول الحرب مع إيران شهرها السادس؛ إذ تفرض ضرورة إنهاء الصراع ضغوطاً غير مسبوقة على البيت الأبيض، قد تدفعه إلى إعادة النظر في ثوابته المعلنة بشأن مضيق هرمز. وتشير تحليلات لوكالة «أسوشييتد برس» إلى أن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الممر المائي الحيوي قد يستلزم قبولاً بدرجة من النفوذ الإيراني، وهو تنازل كانت الإدارة الأميركية قد استبعدته بشكل قاطع في مراحل سابقة.
وتبرز صعوبة هذا الخيار في كون ترمب يتبنى رؤية للعالم تصنف الأطراف بين "رابحين وخاسرين"، حيث يرى مراقبون مثل المستشار السابق في وزارة الخارجية، إليوت كوهين، أن تقديم أي تنازل سيبدو في نظر الرئيس خروجاً من موقع المنتصر، وهو أمر يجد ترمب صعوبة بالغة في تقبله. وتتضاعف هذه التعقيدات السياسية في ظل تداعيات الحرب المستمرة، التي تشمل مخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأميركي، واستمرار ارتفاع أسعار الوقود، وتناقص مخزونات بعض الأسلحة الاستراتيجية، وهي عوامل تزيد من الضغوط على الرئيس الأميركي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وتبرز صعوبة هذا الخيار في كون ترمب يتبنى رؤية للعالم تصنف الأطراف بين "رابحين وخاسرين"، حيث يرى مراقبون مثل المستشار السابق في وزارة الخارجية، إليوت كوهين، أن تقديم أي تنازل سيبدو في نظر الرئيس خروجاً من موقع المنتصر، وهو أمر يجد ترمب صعوبة بالغة في تقبله. وتتضاعف هذه التعقيدات السياسية في ظل تداعيات الحرب المستمرة، التي تشمل مخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأميركي، واستمرار ارتفاع أسعار الوقود، وتناقص مخزونات بعض الأسلحة الاستراتيجية، وهي عوامل تزيد من الضغوط على الرئيس الأميركي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
