لم تكن المعركة التي خاضتها جماعة الإخوان الإرهابية على مدار عقود تقتصر على الشعارات أو الخطابات السياسية، بل امتدت إلى بناء شبكة موازية من الكيانات الخدمية والمالية، استُخدمت بحسب شهادات منشقين وقيادات سابقة وكتب تناولت تاريخ الجماعة الإرهابية، كأحد أهم أعمدة التنظيم في إحكام السيطرة على أعضائه، وتوسيع نفوذه داخل المجتمع، عبر منظومة من الجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية والطبية التي تجاوز دورها تقديم الخدمات إلى بناء الولاءات وإدارة الموارد المالية في دوائر مغلقة.
وعلى مدار ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، كثفت الجماعة من انتشار الجمعيات الخيرية في عدد كبير من المحافظات، مستفيدة من توسع العمل الأهلي آنذاك، لتقديم خدمات اجتماعية وصحية وتعليمية عززت حضورها بين المواطنين، وهو ما منحها، وفق ما أورده عدد من الباحثين والمنشقين، قاعدة اجتماعية واسعة ساعدتها على ترسيخ نفوذها التنظيمي والسياسي.
وعلى مدار ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، كثفت الجماعة من انتشار الجمعيات الخيرية في عدد كبير من المحافظات، مستفيدة من توسع العمل الأهلي آنذاك، لتقديم خدمات اجتماعية وصحية وتعليمية عززت حضورها بين المواطنين، وهو ما منحها، وفق ما أورده عدد من الباحثين والمنشقين، قاعدة اجتماعية واسعة ساعدتها على ترسيخ نفوذها التنظيمي والسياسي.
