كان يفترض أن تصل إلى دمشق حاملة قصيدتها، وأن تقف أمام جمهور مهرجان الشعر لتلقي كلماتها، لكن المشهد الذي التُقط لها كان مختلفا تماما، طفلة شاعرة تفترش الرصيف بالقرب من السيف الدمشقي في ساحة الأمويين، بعد رحلة طويلة قادتها من جسر الشغور بريف إدلب إلى العاصمة.
إنها شريفة حاج حسن، الطفلة التي عُرفت بحضورها في الفعاليات الشعرية وبفصاحتها وإلقائها اللافت للشعر العربي، والتي وصلت إلى دمشق برفقة والدها بدعوة من وزارة الثقافة السورية للمشاركة في مهرجان الشعر.
إنها شريفة حاج حسن، الطفلة التي عُرفت بحضورها في الفعاليات الشعرية وبفصاحتها وإلقائها اللافت للشعر العربي، والتي وصلت إلى دمشق برفقة والدها بدعوة من وزارة الثقافة السورية للمشاركة في مهرجان الشعر.
