تشهد الساحة السياسية والعسكرية في واشنطن معركة محتدمة حول حجم وجاهزية المخزونات الاستراتيجية للذخائر الأميركية، وذلك بالتزامن مع بلوغ المواجهة مع إيران شهرها السادس، وتصاعد الضغوط المرتبطة بمفاوضات تأمين الملاحة في مضيق هرمز. ويأتي هذا الجدل بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية والبعيدة المدى، مما دفع الإدارة الأميركية إلى شن هجوم مضاد عبر نفي وجود أي أزمات حادة، بهدف حماية قوة الردع الوطنية من أي محاولات إيرانية لاستثمار التسريبات في الضغط التفاوضي.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصته «تروث سوشيال» ليؤكد أن الولايات المتحدة تمتلك كميات ضخمة من الذخائر، مشيراً إلى أن شركات الدفاع الوطنية تعمل على توسيع خطوط إنتاجها، ومحذراً في الوقت ذاته من عواقب تسريب المعلومات السرية. وجاءت تصريحات ترمب تعقيباً على ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» بشأن مطالبته وزير الدفاع بيت هيغسيث بتفسيرات واضحة حول حالة المخزون، ونفي البيت الأبيض والبنتاغون لوجود أي خلافات داخلية، رغم أن مؤشرات ميدانية وبيانات بحثية تؤكد وقوع استنزاف واسع في الترسانة العسكرية.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصته «تروث سوشيال» ليؤكد أن الولايات المتحدة تمتلك كميات ضخمة من الذخائر، مشيراً إلى أن شركات الدفاع الوطنية تعمل على توسيع خطوط إنتاجها، ومحذراً في الوقت ذاته من عواقب تسريب المعلومات السرية. وجاءت تصريحات ترمب تعقيباً على ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» بشأن مطالبته وزير الدفاع بيت هيغسيث بتفسيرات واضحة حول حالة المخزون، ونفي البيت الأبيض والبنتاغون لوجود أي خلافات داخلية، رغم أن مؤشرات ميدانية وبيانات بحثية تؤكد وقوع استنزاف واسع في الترسانة العسكرية.
