كشفت مصادر ميدانية في حركة "حماس" عن لجوء الحركة إلى سياسة الإيهام والتزام الصمت بهدف تضليل الاستخبارات الإسرائيلية بشأن مصير قادتها ونشطائها المستهدفين، وذلك على خلفية تكرار حوادث إعلان الجيش الإسرائيلي عن اغتيال شخصيات بارزة ليتبين لاحقاً أنهم على قيد الحياة أو أصيبوا بجروح فقط.
وأوضحت المصادر أن هذه التقنيات التمويهية برزت بوضوح في حادثة قصف المركبة بمخيم خان يونس في الثاني من أغسطس الحالي، والتي أودت بحياة ثلاثة من نشطاء "كتائب القسام" ومدني، حيث سارعت منصات مرتبطة بالمخابرات الإسرائيلية للترويج لاستهداف القيادي البارز نافذ صبيح، ليتضح لاحقاً أن الضحية هو نجله "جلال"، في محاولة أمنية استخباراتية إسرائيلية للكشف عن مكان الأب.
وأوضحت المصادر أن هذه التقنيات التمويهية برزت بوضوح في حادثة قصف المركبة بمخيم خان يونس في الثاني من أغسطس الحالي، والتي أودت بحياة ثلاثة من نشطاء "كتائب القسام" ومدني، حيث سارعت منصات مرتبطة بالمخابرات الإسرائيلية للترويج لاستهداف القيادي البارز نافذ صبيح، ليتضح لاحقاً أن الضحية هو نجله "جلال"، في محاولة أمنية استخباراتية إسرائيلية للكشف عن مكان الأب.
