- نأكل وهم الشبع لكن أجسادنا لا تبني دما ولا تستعيد قوتها
- الخيام تحولت إلى أفران من النايلون تستنزف ما تبقى في أجسادنا
- أقصى علاج نحلم به مسكن إذا توفر أو كوب ماء بارد
- نجيا محمود: كدت أسقط وأنا أنشر الغسيل لولا أنني تمسكت بحبل الغسيل
"كنت أظن أن أصعب ما يمكن أن يمر به الإنسان هو الجوع، لكنني اكتشفت أن هناك ما هو أقسى من ذلك، أن تظن أنك تأكل، بينما جسدك يواصل الانهيار بصمت".
بهذه الكلمات تبدأ الكاتبة الفلسطينية نجيا إبراهيم حديثها عن واقع تعيشه اليوم في غزة، مؤكدة أن المعاناة لم تنته بانحسار المجاعة الحادة، بل دخلت مرحلة أخرى أكثر خفاء وأشد قسوة، حيث تستنزف الأجساد ما تبقى من قدرتها على الاحتمال.
تقول: "في أيام المجاعة كان الانهيار الجسدي مفهوما بالنسبة لنا جميعا، لم يكن هناك أحد مستثنى من الدوار والإرهاق وحالات الإغماء، كنا نسقط لأننا ببساطة لا نجد ما نأكله، ولم يكن أحد يتساءل عن السبب، فقد كان واضحا للجميع"، مضيفة أن المفارقة المؤلمة اليوم هي أن الأعراض نفسها عادت، وربما بصورة أشد، رغم أن الناس يحصلون على شيء من الطعام.
وتتابع :" نأكل ظاهريا، لكن أجسادنا لا تستفيد، بالأمس، بينما كنت أنشر الغسيل تحت شمس حارقة، لم أشعر إلا بإرهاق عادي واصفرار في وجهي، ثم فجأة شعرت أن الأرض تميد من تحتي، وكدت أسقط لولا أن يدي كانت ممسكة بحبل الغسيل، كانت لحظة خاطفة، لكنها كشفت لي حجم ما وصلنا إليه".
- الخيام تحولت إلى أفران من النايلون تستنزف ما تبقى في أجسادنا
- أقصى علاج نحلم به مسكن إذا توفر أو كوب ماء بارد
- نجيا محمود: كدت أسقط وأنا أنشر الغسيل لولا أنني تمسكت بحبل الغسيل
"كنت أظن أن أصعب ما يمكن أن يمر به الإنسان هو الجوع، لكنني اكتشفت أن هناك ما هو أقسى من ذلك، أن تظن أنك تأكل، بينما جسدك يواصل الانهيار بصمت".
بهذه الكلمات تبدأ الكاتبة الفلسطينية نجيا إبراهيم حديثها عن واقع تعيشه اليوم في غزة، مؤكدة أن المعاناة لم تنته بانحسار المجاعة الحادة، بل دخلت مرحلة أخرى أكثر خفاء وأشد قسوة، حيث تستنزف الأجساد ما تبقى من قدرتها على الاحتمال.
تقول: "في أيام المجاعة كان الانهيار الجسدي مفهوما بالنسبة لنا جميعا، لم يكن هناك أحد مستثنى من الدوار والإرهاق وحالات الإغماء، كنا نسقط لأننا ببساطة لا نجد ما نأكله، ولم يكن أحد يتساءل عن السبب، فقد كان واضحا للجميع"، مضيفة أن المفارقة المؤلمة اليوم هي أن الأعراض نفسها عادت، وربما بصورة أشد، رغم أن الناس يحصلون على شيء من الطعام.
وتتابع :" نأكل ظاهريا، لكن أجسادنا لا تستفيد، بالأمس، بينما كنت أنشر الغسيل تحت شمس حارقة، لم أشعر إلا بإرهاق عادي واصفرار في وجهي، ثم فجأة شعرت أن الأرض تميد من تحتي، وكدت أسقط لولا أن يدي كانت ممسكة بحبل الغسيل، كانت لحظة خاطفة، لكنها كشفت لي حجم ما وصلنا إليه".
