منذ أكثر من قرن، لم يكن المتحف المصري بالقاهرة مجرد صرحٍ لحفظ الآثار، بل أصبح رمزًا للهوية الثقافية المصرية، حتى خُلدت واجهته على طابع بريدي مصري صدر عام 2002 احتفالًا بالذكرى المئوية لتأسيس المتحف (1902–2002)، في دلالةٍ على مكانته كأحد أهم المتاحف الأثرية في العالم.
ولم يقتصر هذا التكريم على واجهة المتحف فحسب، بل حمل الطابع أيضًا صورة واحدة من أثمن مقتنياته، تمثال الملك خوفو، ليجمع في تصميم واحد بين أيقونة العمارة المتحفية وأحد أشهر رموز الحضارة المصرية القديمة.
ولم يقتصر هذا التكريم على واجهة المتحف فحسب، بل حمل الطابع أيضًا صورة واحدة من أثمن مقتنياته، تمثال الملك خوفو، ليجمع في تصميم واحد بين أيقونة العمارة المتحفية وأحد أشهر رموز الحضارة المصرية القديمة.
