وبحسب ما نقلته صحيفة "إل موندو" الإسبانية عن مصادر في بكين، تُدرس هذه الفرضية في أوساط أكاديمية واستخباراتية صينية، وتفترض أن التدفق الجماعي للمهاجرين نحو سبتة لم يكن حدثاً عفوياً، بل جزءاً من عملية "حرب هجينة" مُنسقة.
وفي مقال نُشر هذا الأسبوع بمجلة "الدبلوماسية الحديثة"، طرحت الباحثة المصرية نادية حلمي – المتخصصة في السياسة الصينية والعلاقات الصينية-الإسرائيلية – هذه المقاربة، مشيرةً إلى أن مراكز البحث الاستخباراتية في بكين تتمعن في تصاعد التوترات بين إسبانيا وإسرائيل، وتتساءل عما إذا كان هذا التوتر قد دفع "الموساد" إلى التدخل في الأزمة بل و"زرع عملاء لتشجيع الاضطرابات بين السكان المغاربة".
وفي مقال نُشر هذا الأسبوع بمجلة "الدبلوماسية الحديثة"، طرحت الباحثة المصرية نادية حلمي – المتخصصة في السياسة الصينية والعلاقات الصينية-الإسرائيلية – هذه المقاربة، مشيرةً إلى أن مراكز البحث الاستخباراتية في بكين تتمعن في تصاعد التوترات بين إسبانيا وإسرائيل، وتتساءل عما إذا كان هذا التوتر قد دفع "الموساد" إلى التدخل في الأزمة بل و"زرع عملاء لتشجيع الاضطرابات بين السكان المغاربة".
