الكوكب للبيع (7).. من يشترى العالم قطعة قطعة؟.. من يملك المياه؟.. ثروة تعيد رسم خريطة النفوذ فى العالم.. 2.2 مليار شخص لا يحصلون على مياه شرب آمنة.. الأنهار العابرة للحدود والسدود أصبحت من أهم أدوات النفوذ

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • رامى محيى الدين
Loading images...
2.2 مليار شخص لا يحصلون على مياه شرب تُدار بطريقة آمنة حول العالم

70% من المياه العذبة عالميًا تذهب إلى الزراعة.. والصناعة ترفع الطلب بوتيرة متسارعة

أكثر من 22 ألف محطة تحلية توفر المياه لنحو 300 مليون شخص حول العالم

الرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعى تفتح عصرًا جديدًا من الطلب على المياه

الاستثمار فى شبكات المياه والتحلية وإعادة الاستخدام يتحول إلى سوق عالمية بمئات المليارات

قبل مئة عام، كان النفط هو الوقود الذى أعاد رسم خريطة العالم. واليوم، ومع تسارع التغير المناخى، والنمو السكانى، والانفجار التكنولوجى، يبرز مورد آخر لا يمكن استبداله: المياه.

فكل رغيف خبز، وكل سيارة، وكل شريحة إلكترونية، وكل مركز بيانات، يحتاج إلى المياه قبل أن يحتاج إلى الكهرباء. ولم تعد الدول تتنافس فقط على امتلاك مصادر الطاقة، بل أيضًا على تأمين الأنهار، وبناء السدود، وإنشاء محطات التحلية، ومد شبكات نقل المياه لمسافات غير مسبوقة.

وفى هذا العالم الجديد، لم يعد السؤال: من يملك النهر؟ بل: من يملك المياه التى تُشغّل الحياة والاقتصاد؟