في 9 أغسطس 2015، استغلت جماعة الإخوان وفاة عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، داخل سجن العقرب، في محاولة للتحريض ضد الدولة والدفع نحو التصعيد بالتزامن مع اقتراب آنذاك ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وسارعت وقتها جماعة الإخوان إلى توظيف وفاة دربالة سياسيًا وإعلاميًا، عبر إصدار بيانات تحريضية وتصوير الواقعة باعتبارها مناسبة جديدة للهجوم على الدولة، والترويج لروايات تتهم الدولة بالمسؤولية عن وفاته.
وسارعت وقتها جماعة الإخوان إلى توظيف وفاة دربالة سياسيًا وإعلاميًا، عبر إصدار بيانات تحريضية وتصوير الواقعة باعتبارها مناسبة جديدة للهجوم على الدولة، والترويج لروايات تتهم الدولة بالمسؤولية عن وفاته.
