حرر محمد عىل باشا والى مصر بيانا ليرسله إلى الباب العالى العثمانى حول ما أنفقه من الخراج، وقدره نحو4 آلاف كيس، وأوضح فيه أن الإنفاق جرى فى مهمات تختص بشؤون البلاد، منها ما رصف فى سد ترعة الفرعونية، وما رصف عىل الحمالت العسكرية لمحاربة المماليك، وما أنفقه على عمارة القلعة، وترميم المجراة وحفر الترع، حسبما يذكر عبدالرحمن الرافعى فى كتابه »عصر محمد على«
يضيف «الرافعي» أن محمد علي أرسل البيان إلى عمر مكرم نقيب الأشراف لإقراره والتوقيع عليه، فامتنع وأظهر الشك في محتوياته، وقال للرسول الذي حمله إليه: أما ما صرفه علي سد ترعة الفرعونية فإن الذي جمعه وجباه من البلاد يزيد على ما صرفه أضعافًا كثيرة، وأما غير ذلك فكله كذب لا أصل له، وكان جوابًا جافًا شديد اللهجة.
يضيف «الرافعي» أن محمد علي أرسل البيان إلى عمر مكرم نقيب الأشراف لإقراره والتوقيع عليه، فامتنع وأظهر الشك في محتوياته، وقال للرسول الذي حمله إليه: أما ما صرفه علي سد ترعة الفرعونية فإن الذي جمعه وجباه من البلاد يزيد على ما صرفه أضعافًا كثيرة، وأما غير ذلك فكله كذب لا أصل له، وكان جوابًا جافًا شديد اللهجة.
