تحل اليوم 9 أغسطس الذكرى الثامنة عشرة لرحيل محمود درويش، الشاعر الذى ارتبط اسمه بقصائد أصبحت جزءًا من الذاكرة العربية، من "بطاقة هوية" و"أحن إلى خبز أمى" إلى "الجدارية" و"لاعب النرد"، لكن تجربة درويش تمتلك وجهًا آخر يستحق القراءة، فقد كتب النثر على امتداد حياته، وحوّل السيرة والمنفى والحرب والذاكرة إلى كتب تقع أحيانًا فى المنطقة الفاصلة بين الشعر والنثر.
وتشير موسوعة القضية الفلسطينية التابعة لمؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى أن درويش ترك 25 مجموعة شعرية و11 عملًا نثريًا، وهو رقم يكشف أن النثر كان مكونًا أساسيًا فى تجربته الأدبية. كما كان بعض هذا النثر شديد الارتباط بحياته؛ فقد كتب عن الاعتقال والإقامة الجبرية، واستعاد حصار بيروت، وعاد فى سنواته الأخيرة لكتابة حياته وكأنه يقف أمامها ويتأملها من البداية.
وتشير موسوعة القضية الفلسطينية التابعة لمؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى أن درويش ترك 25 مجموعة شعرية و11 عملًا نثريًا، وهو رقم يكشف أن النثر كان مكونًا أساسيًا فى تجربته الأدبية. كما كان بعض هذا النثر شديد الارتباط بحياته؛ فقد كتب عن الاعتقال والإقامة الجبرية، واستعاد حصار بيروت، وعاد فى سنواته الأخيرة لكتابة حياته وكأنه يقف أمامها ويتأملها من البداية.
