من عتمة الغرف المغلقة وحقارة التآمر في الخفاء، يطل الهارب الإرهابي محمود حسين كأحد أكثر الوجوه شؤماً في تاريخ المخططات الموجهة ضد الدولة الوطنية، لم يكن هذا الرجل يوماً صاحب فكر أو صاحب قضية نبيلة، بل برع على الدوام في لعب دور "زعيم السراديب"؛ ذلك المحرك الخفي الذي ينسج شباك التضليل، ويصنع أدوات إعلامية رخيصة تجردت من كل قيم الشرف والضمير، لتتحول على شاشات الكذب إلى خناجر موجهة لقلب الاستقرار والأمن القومي.
المسيرة السوداء للإرهابي الهارب محمود حسين تدل بوضوح على طبيعة الشخصية الانتهازية التي تدير عمليات التخريب العابرة للحدود، حيث ينظر هذا الهارب إلى العمل الإعلامي لا كرسالة نبل أو حقيقة، بل كساحة للقتال الوكيل لحساب أجهزة خارجية تنفق عليه وعلى زبانيته ببذخ، ومن داخل سراديبه المظلمة، يمارس الرجل دور المخرج الخبيث الذي يختار الكومبارس، ويوزع الأدوات الرخيصة، ويملي السيناريوهات المفبركة على الشاشات والمنابر المأجورة، بهدف إحداث حالة من البلبلة وإشاعة اليأس في نفوس البسطاء.
المسيرة السوداء للإرهابي الهارب محمود حسين تدل بوضوح على طبيعة الشخصية الانتهازية التي تدير عمليات التخريب العابرة للحدود، حيث ينظر هذا الهارب إلى العمل الإعلامي لا كرسالة نبل أو حقيقة، بل كساحة للقتال الوكيل لحساب أجهزة خارجية تنفق عليه وعلى زبانيته ببذخ، ومن داخل سراديبه المظلمة، يمارس الرجل دور المخرج الخبيث الذي يختار الكومبارس، ويوزع الأدوات الرخيصة، ويملي السيناريوهات المفبركة على الشاشات والمنابر المأجورة، بهدف إحداث حالة من البلبلة وإشاعة اليأس في نفوس البسطاء.
