بطارية هاتفك تنفد سريعًا بعد التحديث؟ أسباب وحلول

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • إسراء خالد
Loading image...
قد يلاحظ بعض المستخدمين انخفاض عمر بطارية الهاتف أو ارتفاع حرارته بعد تثبيت تحديث جديد لنظام التشغيل، لكن ذلك لا يعنى بالضرورة أن التحديث أضر بالبطارية.فبعد التحديثات الكبيرة، ينفذ الهاتف مؤقتًا عمليات فى الخلفية مثل تحسين التطبيقات وفهرسة الملفات وإعادة تهيئة بعض خدمات النظام، ما قد يؤدى إلى زيادة استهلاك الطاقة خلال أول 24 إلى 48 ساعة، قبل أن يعود الأداء إلى طبيعته.لماذا تستهلك البطارية طاقة أكبر؟هناك عدة أسباب محتملة، أبرزها:تحسين التطبيقات فى الخلفية: يحتاج النظام إلى تنفيذ بعض المهام بعد التحديث، ما يزيد استهلاك المعالج والطاقة مؤقتًا.تطبيقات غير متوافقة: قد يتسبب أحد التطبيقات فى استهلاك زائد للطاقة بسبب عدم توافقه الكامل مع إصدار النظام الجديد.ميزات جديدة: قد يضيف التحديث خدمات تعمل فى الخلفية، مثل الموقع والمزامنة وبعض وظائف الذكاء الاصطناعى.تغير إعدادات توفير الطاقة: يمكن أن تتغير بعض إعدادات الشاشة أو المزامنة أو نشاط التطبيقات فى الخلفية بعد التحديث.خلل برمجى: فى بعض الحالات، قد يكون هناك خطأ فى النظام أو إحدى خدماته يؤدى إلى استهلاك غير طبيعى للطاقة، وقد يحتاج الأمر إلى تحديث إصلاحى.ماذا تفعل إذا استمر استنزاف البطارية؟يمكن تجربة الخطوات التالية قبل اللجوء إلى حلول جذرية:أعد تشغيل الهاتف لإنهاء أى عمليات عالقة فى الخلفية.حدّث جميع التطبيقات من متجر التطبيقات، خاصة التطبيقات التى تستخدمها بكثرة.راجع استهلاك البطارية من الإعدادات لمعرفة التطبيق أو الخدمة الأكثر استهلاكًا للطاقة.فعّل وضع توفير الطاقة مؤقتًا لتقليل نشاط التطبيقات فى الخلفية.خفّض سطوع الشاشة ومعدل التحديث إذا كان الهاتف يدعم معدلات مرتفعة مثل 120 هرتز.راجع صلاحيات الموقع والمزامنة والاتصالات وعطّل الخدمات غير الضرورية.إذا كان تطبيق محدد هو السبب، يمكن تقييد نشاطه فى الخلفية أو تحديثه أو إلغاء تثبيته…

تغطيات أخرى للخبر