أظهر استطلاع لرويترز/إبسوس أن أغلبية الأميركيين، سواء من مؤيدي الحزب الديمقراطي أو الجمهوري، يؤيدون فرض المزيد من القواعد الحكومية لتنظيم أعمال شركات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك اشتراط استخدام أدوات التحقق من العمر لإبعاد الأطفال صغار السن عن منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي الاستطلاع، الذي أُجري على مدى ستة أيام حتى الثالث من أغسطس، في وقت تواجه فيه شركات مثل ميتا بلاتفورمز ومنصة يوتيوب التابعة لشركة غوغل ضغوطًا قانونية متزايدة بسبب تعاملها مع المستخدمين صغار السن.
ويأتي الاستطلاع، الذي أُجري على مدى ستة أيام حتى الثالث من أغسطس، في وقت تواجه فيه شركات مثل ميتا بلاتفورمز ومنصة يوتيوب التابعة لشركة غوغل ضغوطًا قانونية متزايدة بسبب تعاملها مع المستخدمين صغار السن.
