أفاد مراسل العربية/ الحدث بوقوع انفجار قوي داخل مصفاة الزاوية النفطية في غرب ليبيا، اليوم الاثنين، أعقبه اندلاع حريق في أحد خزانات المصفاة، فيما لم يتضح حتى الآن سبب الانفجار أو حجم الأضرار الناجمة عنه.
وأظهرت لقطات مصوّرة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة انفجار أحد خزانات النفط، حيث شوهد تصاعد كثيف للدخان وألسنة اللهب في محيط المصفاة وفي سماء المدينة.الأسباب مجهولة
من جانبها، أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط، اليوم الاثنين، اندلاع حريق في أحد خزانات وقود البنزين بمستودع الزاوية النفطي، مؤكدة أن أسباب الحريق لا تزال مجهولة حتى الآن.
وأوضحت الشركة أن فرق الإطفاء والسلامة باشرت عمليات مكافحة الحريق، بالتزامن مع تبريد الخزانات المجاورة، في مسعى لمنع امتداد النيران إلى باقي أجزاء المستودع.
كما ناشدت شركة البريقة جميع الأطراف ضرورة وقف الأعمال القتالية والابتعاد بشكل عاجل عن المنشآت والمستودعات النفطية، محذرة من المخاطر التي قد تنجم عن أي أعمال بالقرب من هذه المرافق الحيوية.
وأكدت الشركة أن المنشآت النفطية تمثل مرافق حيوية وملكًا لجميع الليبيين، مشددة على أن حمايتها مسؤولية وطنية لا تحتمل أي تهاون.مصفاة حيوية
وتقع مصفاة الزاوية على بعد نحو 40 كيلومترًا غرب العاصمة طرابلس، وتبلغ طاقتها التكريرية نحو 120 ألف برميل يوميًا، ما يجعلها أكبر مصفاة عاملة في ليبيا. وترتبط المصفاة بحقل الشرارة النفطي في جنوب غربي البلاد، الذي تتراوح طاقته الإنتاجية بين 300 و320 ألف برميل يوميًا، وفق بيانات رويترز.
وتكتسب المصفاة أهمية كبيرة بالنسبة لإمدادات الوقود في غرب ليبيا، فيما يمثل أي اضطراب في عملها تهديدًا لإمدادات المنتجات النفطية في المنطقة، ولا سيما مع اعتماد قطاع الطاقة الليبي على عدد محدود من المنشآت الرئيسية.استهداف سابق
يأتي انفجار اليوم بعد حادث أمني وقع داخل المصفاة فجر 8 أغسطس/ آب، حيث أعلنت شركة الزاوية لتكرير النفط اصطدام طائرة مسيرة بخزان للنافثا غير المعالجة، ما أدى إلى إحداث أضرار وتسرب للوقود. وقالت الشركة حينها إن الحادث لم يسفر عن إصابات أو اندلاع حريق، وإن فرقها تمكنت من السيطرة على التسرب.
ولم تعلن حتى الآن جهة مسؤوليتها عن حادث اليوم، كما لا توجد معلومات مؤكدة تربطه بحادث المسيّرة الذي وقع قبل يومين، ولذلك لا يمكن الجزم بوجود صلة بين الواقعتين.سجل من المخاطر
ولا تعد مصفاة الزاوية غريبة عن الحوادث الأمنية. ففي ديسمبر 2024، اندلعت حرائق في عدد من خزانات المصفاة، وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الحرائق اندلعت بعد تعرض المنشأة لأضرار، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليها. وأعلنت المؤسسة آنذاك حالة القوة القاهرة بسبب الأضرار التي لحقت بالمصفاة.
كما أغلقت المصفاة في مايو 2026 بعد اندلاع اشتباكات قرب المنشأة، وأعلنت السلطات حالة الطوارئ، فيما أفادت المؤسسة الوطنية للنفط بسقوط مقذوفات في أجزاء من المجمع النفطي، من دون تسجيل أضرار كبيرة في ذلك الوقت.
وأظهرت لقطات مصوّرة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة انفجار أحد خزانات النفط، حيث شوهد تصاعد كثيف للدخان وألسنة اللهب في محيط المصفاة وفي سماء المدينة.الأسباب مجهولة
من جانبها، أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط، اليوم الاثنين، اندلاع حريق في أحد خزانات وقود البنزين بمستودع الزاوية النفطي، مؤكدة أن أسباب الحريق لا تزال مجهولة حتى الآن.
وأوضحت الشركة أن فرق الإطفاء والسلامة باشرت عمليات مكافحة الحريق، بالتزامن مع تبريد الخزانات المجاورة، في مسعى لمنع امتداد النيران إلى باقي أجزاء المستودع.
كما ناشدت شركة البريقة جميع الأطراف ضرورة وقف الأعمال القتالية والابتعاد بشكل عاجل عن المنشآت والمستودعات النفطية، محذرة من المخاطر التي قد تنجم عن أي أعمال بالقرب من هذه المرافق الحيوية.
وأكدت الشركة أن المنشآت النفطية تمثل مرافق حيوية وملكًا لجميع الليبيين، مشددة على أن حمايتها مسؤولية وطنية لا تحتمل أي تهاون.مصفاة حيوية
وتقع مصفاة الزاوية على بعد نحو 40 كيلومترًا غرب العاصمة طرابلس، وتبلغ طاقتها التكريرية نحو 120 ألف برميل يوميًا، ما يجعلها أكبر مصفاة عاملة في ليبيا. وترتبط المصفاة بحقل الشرارة النفطي في جنوب غربي البلاد، الذي تتراوح طاقته الإنتاجية بين 300 و320 ألف برميل يوميًا، وفق بيانات رويترز.
وتكتسب المصفاة أهمية كبيرة بالنسبة لإمدادات الوقود في غرب ليبيا، فيما يمثل أي اضطراب في عملها تهديدًا لإمدادات المنتجات النفطية في المنطقة، ولا سيما مع اعتماد قطاع الطاقة الليبي على عدد محدود من المنشآت الرئيسية.استهداف سابق
يأتي انفجار اليوم بعد حادث أمني وقع داخل المصفاة فجر 8 أغسطس/ آب، حيث أعلنت شركة الزاوية لتكرير النفط اصطدام طائرة مسيرة بخزان للنافثا غير المعالجة، ما أدى إلى إحداث أضرار وتسرب للوقود. وقالت الشركة حينها إن الحادث لم يسفر عن إصابات أو اندلاع حريق، وإن فرقها تمكنت من السيطرة على التسرب.
ولم تعلن حتى الآن جهة مسؤوليتها عن حادث اليوم، كما لا توجد معلومات مؤكدة تربطه بحادث المسيّرة الذي وقع قبل يومين، ولذلك لا يمكن الجزم بوجود صلة بين الواقعتين.سجل من المخاطر
ولا تعد مصفاة الزاوية غريبة عن الحوادث الأمنية. ففي ديسمبر 2024، اندلعت حرائق في عدد من خزانات المصفاة، وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الحرائق اندلعت بعد تعرض المنشأة لأضرار، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليها. وأعلنت المؤسسة آنذاك حالة القوة القاهرة بسبب الأضرار التي لحقت بالمصفاة.
كما أغلقت المصفاة في مايو 2026 بعد اندلاع اشتباكات قرب المنشأة، وأعلنت السلطات حالة الطوارئ، فيما أفادت المؤسسة الوطنية للنفط بسقوط مقذوفات في أجزاء من المجمع النفطي، من دون تسجيل أضرار كبيرة في ذلك الوقت.







