تتجه الولايات المتحدة إلى تطوير جيل جديد من الصواريخ الفرط صوتية، في محاولة لتعزيز قدرتها على اختراق شبكات الدفاع الجوي المتطورة والوصول إلى أهداف في عمق أراضي الخصوم، في وقت ترى فيه واشنطن أن أنظمة الرادارات والصواريخ والطائرات المقاتلة المتقدمة باتت تشكل تحديًا متزايدًا لأسلحة الضربات بعيدة المدى.
فقد أطلقت وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة «داربا» التابعة لوزارة الحرب الأميركية طلبًا للحصول على معلومات بشأن تطوير ما تسميه «صاروخ كروز فرط صوتي من الجيل التالي»، على أن يحلق بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، ويستخدم الهواء الموجود في الغلاف الجوي لتوفير الأكسجين اللازم لعملية الاحتراق بدلًا من حمل الأكسجين معه كما تفعل الصواريخ التقليدية، وفق ما أورده موقع "جلوبال ديفنس كورب".طلب أفكار جديدة
فقد أطلقت وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة «داربا» التابعة لوزارة الحرب الأميركية طلبًا للحصول على معلومات بشأن تطوير ما تسميه «صاروخ كروز فرط صوتي من الجيل التالي»، على أن يحلق بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، ويستخدم الهواء الموجود في الغلاف الجوي لتوفير الأكسجين اللازم لعملية الاحتراق بدلًا من حمل الأكسجين معه كما تفعل الصواريخ التقليدية، وفق ما أورده موقع "جلوبال ديفنس كورب".طلب أفكار جديدة
