أعادت أزمة الهجرة غير النظامية في مدينة سبتة الإسبانية رسم خريطة التوترات داخل الاتحاد الأوروبي، بعدما تحولت خلال أيام قليلة من أزمة حدودية محلية إلى مواجهة سياسية ودبلوماسية بين مدريد وروما، وسط مخاوف متزايدة من أن تمتد تداعياتها إلى أحد أهم إنجازات المشروع الأوروبي، وهو فضاء شنجن الذي يضمن حرية التنقل بين الدول الأعضاء.
وبدأت الأزمة مع التدفق الكبير للمهاجرين نحو سبتة، الأمر الذي أثار حالة استنفار داخل إسبانيا وأعاد ملف الهجرة إلى صدارة النقاش الأوروبي. ومع تصاعد المخاوف من تكرار محاولات العبور الجماعي خلال الأسابيع المقبلة، اتجهت الأنظار إلى منصات التواصل الاجتماعي التي اتُهمت بالمساهمة في نشر معلومات وشائعات شجعت آلاف الأشخاص على التوجه نحو المدينة الحدودية. وفي هذا السياق، طالبت المفوضية الأوروبية شركتي «ميتا» و«تيك توك» بتشديد إجراءات المراقبة والتحقق من المحتوى المتداول، وتعزيز التعاون مع جهات التحقق المستقلة لمنع انتشار المعلومات المضللة المرتبطة بأزمة الهجرة، حسبما قالت قناة سير على موقعها الإلكترونى.
وبدأت الأزمة مع التدفق الكبير للمهاجرين نحو سبتة، الأمر الذي أثار حالة استنفار داخل إسبانيا وأعاد ملف الهجرة إلى صدارة النقاش الأوروبي. ومع تصاعد المخاوف من تكرار محاولات العبور الجماعي خلال الأسابيع المقبلة، اتجهت الأنظار إلى منصات التواصل الاجتماعي التي اتُهمت بالمساهمة في نشر معلومات وشائعات شجعت آلاف الأشخاص على التوجه نحو المدينة الحدودية. وفي هذا السياق، طالبت المفوضية الأوروبية شركتي «ميتا» و«تيك توك» بتشديد إجراءات المراقبة والتحقق من المحتوى المتداول، وتعزيز التعاون مع جهات التحقق المستقلة لمنع انتشار المعلومات المضللة المرتبطة بأزمة الهجرة، حسبما قالت قناة سير على موقعها الإلكترونى.
