يمر يوم الإنسان في كثير من الأحيان بعبارات من الكسل والخمول والتسويف، ومحاولات متعددة لتأجيل المهام اليومية لوقت لاحق مناسب، وغالبًا لا يأتي هذا الوقت المناسب ليدخل الفرد في حلقة مفرغة تمتلئ بالمزيد من المهام والتراكمات والضغوطات والأعباء، فيسارع الشخص بوصف نفسه بأنه كسولًا، لكن هل كل تراجع في النشاط يعني كسلًا؟.
في اليوم العالمي للكسل.. كيف يخلط الجسم بينه وبين والإرهاق؟
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
