«مدبولى» من مطروح: «علم الروم» شراكة استثمارية كبرى بين مصر و«الديار القطرية»

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • إبراهيم الطيب,علي الشوكي
Loading image...
الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أكد اهتمام الدولة الكبير بمحافظة مطروح خلال السنوات الماضية وحتى الآن، والذى تمثل فى تنفيذ العديد من المشروعات الخدمية والتنموية، مشيرا إلى أن مشروع «علم الروم» يقوم على إنشاء مدينة عمرانية متكاملة على مستوى عالمى، تعمل طوال العام وليس منتجعاً سياحياً، بما يتماشى مع خطط الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة فى هذه المنطقة الواعدة.وقال «مدبولى»، خلال جولة موسعة برفقة ٨ وزراء لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية والخدمية الجارى تنفيذها بمحافظة مطروح، أمس، إن المشروعات التى تقوم الدولة بتنفيذها فى محافظة مطروح، تستهدف إحداث تنمية عمرانية متكاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين؛ سواء كانت هذه المشروعات مدنا جديدة أو موانئ، وشبكة طرق حديثة، ومحطات تحلية لمياه البحر، ومياه للشرب والصرف الصحى، وكذلك مشروعات إنشاء وتطوير ورفع كفاءة عدد من المنشآت الصحية، ومشروعات أخرى فى قطاع الكهرباء، بالإضافة إلى التشغيل التجريبى للخط الأول من شبكة القطار الكهربائى السريع (العين السخنة- العلمين- مطروح)، الذى سيبدأ خلال سبتمبر المقبل، وكلها تؤكد أن الدولة لم تترك مكانا على أرضها إلا وطالته أيادى التنمية الشاملة. وتضمنت الجولة الميدانية عددا كبيرا متنوعا من تلك المشروعات الخدمية التى تستهدف تحقيق جودة حياة لأهالى مطروح، بالإضافة إلى تفقد مستجدات مشروع تنمية وتطوير منطقة علم الروم، مشيرا إلى أهمية هذا المشروع الذى يمثل شراكة استثمارية كبرى بين مصر وشركة الديار القطرية، تستهدف إقامة نقطة جذب تنموية جديدة على ضفاف الساحل الشمالى، والتى تشهد تنفيذ مشروعات متنوعة، فى ضوء خطط الدولة للاستفادة المُثلى من الأراضى الشاطئية، لإيجاد مجتمعات عمرانية سياحية مخططة على نحو حضارى.وأضاف أن المشروع يقوم على إنشاء مدينة عمرانية متكاملة على مستوى عالمى، تعمل طوال العام وليس منتجعاً سياحياً، بما يتماشى مع خطط الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة فى هذه المنطقة الواعدة. ولفت رئيس الوزراء إلى أن انطلاق أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» بالساحل الشمالى يمثل خطوة مهمة فى مسار التنمية العمرانية والاستثمارية بالساحل الشمالى الغربى، ويعكس ما تتمتع به المنطقة من مقومات استثمارية وسياحية واعدة، فى ظل ما تشهده من تطوير متكامل، بما يدعم تنفيذ مشروعات كبرى قادرة على جذب الاستثمارات وتعزيز مكانة الساحل الشمالى كإحدى أهم الوجهات السياحية والاستثمارية على البحر المتوسط.

تغطيات أخرى للخبر