وأكدت أن هذا القرار يفتح وجهات جديدة أمام السياح الروس لزيارة مختلف المقاصد السياحية المصرية على البحر المتوسط، خاصة الإسكندرية والساحل الشمالي ومدينة العلمين.
وأوضحت مصر أن هذه الخطوة تعكس ما تشهده العلاقات المصرية الروسية من تطور متواصل في مختلف المجالات، ومن بينها التعاون في قطاعي النقل والطيران، كما تسهم في دعم حركة السياحة والتواصل بين شعبي البلدين الصديقين، وتلبية الطلب المتزايد على الرحلات الجوية المباشرة بين مصر وروسيا.
وأوضحت مصر أن هذه الخطوة تعكس ما تشهده العلاقات المصرية الروسية من تطور متواصل في مختلف المجالات، ومن بينها التعاون في قطاعي النقل والطيران، كما تسهم في دعم حركة السياحة والتواصل بين شعبي البلدين الصديقين، وتلبية الطلب المتزايد على الرحلات الجوية المباشرة بين مصر وروسيا.
