وكشفت دراسة أكاديمية أجريت حول البيع والشراء السري لأعضاء بشرية يعود تاريخها إلى قرون، بما في ذلك الأيدي والأقدام والرؤوس، والتي نشرتها مجلة International Journal of Cultural Property، عن مخاطر مقلقة، حيث تبين أن هذه البقايا قد تحمل كائنات دقيقة خاملة، بالإضافة إلى مواد سامة استخدمت في عمليات التحنيط، مثل الزرنيخ والزئبق والرصاص، والتي يمكن أن تتحول إلى تهديد صحي عند تحريكها أو نقلها.
بقايا بشرية محنطة تحول أسطورة "لعنة المومياء" إلى واقع حقيقي!
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
