في مشهد يتكرر على مر العقود، عادت كولومبيا لتشهد واحدة من أقوى الكوارث الزلزالية في تاريخها، مخلفةً وراءها 132 قتيلاً وأكثر من 570 جريحاً، إلى جانب دمار هائل في البنية التحتية. ولكن كولومبيا ليست وحدها في هذا المأساة، فكان قبلها مباشرة فنزويلا التى تعرضت لزلزالين مدمرين، إذ تُعد منطقة أمريكا اللاتينية واحدة من أكثر مناطق العالم تعرضاً للزلازل المدمرة، وذلك بسبب موقعها الجغرافي الفريد فوق "حزام النار في المحيط الهادئ.
فمن تشيلي التي سجلت أقوى زلزال في تاريخ البشرية بقوة 9.5 درجات عام 1960، إلى فنزويلا التي تعرضت لضربة مزدوجة بقوة 7.2 و7.5 درجات في يونيو الماضي، مرورًا بكولومبيا التي اهتزت بقوة 7.4 درجات، تظل دول المنطقة تعيش على صفيح ساخن، في سباق دائم مع الزمن للاستعداد لما لا يمكن توقعه
فمن تشيلي التي سجلت أقوى زلزال في تاريخ البشرية بقوة 9.5 درجات عام 1960، إلى فنزويلا التي تعرضت لضربة مزدوجة بقوة 7.2 و7.5 درجات في يونيو الماضي، مرورًا بكولومبيا التي اهتزت بقوة 7.4 درجات، تظل دول المنطقة تعيش على صفيح ساخن، في سباق دائم مع الزمن للاستعداد لما لا يمكن توقعه
