شارك الدكتور محمود محيى الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعنى بتمويل التنمية المستدامة، فى أعمال المؤتمر السنوى العام الخامس والعشرين حول «جاهزية الحكومات لمستقبل مستدام»، المنعقد فى صلالة بسلطنة عُمان، خلال الفترة من 11 إلى 13 أغسطس 2026، بالتعاون بين وزارة العمل بسلطنة عُمان والمنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية.جاءت مشاركة «محيى الدين» ضمن جلسة المتحدثين الرئيسيين حول «جاهزية الحكومات لتحقيق التنمية المستدامة: تحديات وفرص»، برئاسة الدكتور ناصر الهتلان القحطانى، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية، وبمشاركة المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة بجمهورية مصر العربية، ومحمد حسان السكاف، وزير التنمية الإدارية بالجمهورية العربية السورية، وسعيد بن عبدالله البلوشى، وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية بسلطنة عُمان، وقدم مداخلة حول «الاستدامة الحكومية فى عصر التحول».وأكد أن جاهزية الحكومات ترتبط بقدرتها على إدارة التفاعل بين السياسات العامة والكفاءة المؤسسية والتمويل والتكنولوجيا ونظم الحوافز وإدارة المخاطر، مع الانتقال من الحلول الجزئية إلى برامج متكاملة قادرة على التعامل مع الأزمات المتشابكة.وسلط الضوء على 3 مربكات رئيسية تواجه الحكومات، هى الذكاء الاصطناعى، وتغيرات المناخ، والديون العامة. ففى مجال الذكاء الاصطناعى، أوضح أن الاستعداد لا يتحقق بمجرد شراء التطبيقات، بل يتطلب الاستثمار فى البنية التحتية الرقمية ورأس المال البشرى والمهارات والحوكمة والأطر التنظيمية.وفيما يتعلق بالمناخ، أشار إلى أن احتياجات تمويل التكيف فى الدول النامية تتراوح بين 310 و365 مليار دولار سنويًا، مقابل تدفقات فعلية تبلغ نحو 26 مليار دولار فقط، ما يعكس فجوة كبيرة تتطلب دمج اعتبارات الصمود المناخى فى مختلف المشروعات التنموية.كما تناول الضغوط المتزايدة للديون العامة، موضحًا أن الدين العام العالمى بلغ نحو…
محمود محيى الدين: جاهزية الحكومات تبدأ بربط السياسات بالتمويل والتكنولوجيا وإدارة المخاطر
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
