ويبدو أن اختيار 12 أغسطس 2026 كموعد لهذه الخدعة لم يأت من فراغ، بل تزامن مع حدثين فلكيين حقيقيين هما اصطفاف ستة كواكب في سماء ما قبل الفجر، إلى جانب كسوف كلي للشمس سيكون مرئيا في أجزاء من شمال الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وشمال غرب إفريقيا، وهي ظواهر ارتبطت تاريخيا بنبوءات نهاية العالم، لكن الخبراء يؤكدون عدم وجود أي صلة علمية بين هذه الأحداث الطبيعية وبين الجاذبية.
وتدعي النظرية أن فقدان الجاذبية سيتسبب في طفو مليارات البشر فوق الأرض قبل أن يسقطوا مجددا، مع توقعات بمقتل نحو 900 مليون شخص وانهيار اقتصادي يستمر لعقد كامل.
وتدعي النظرية أن فقدان الجاذبية سيتسبب في طفو مليارات البشر فوق الأرض قبل أن يسقطوا مجددا، مع توقعات بمقتل نحو 900 مليون شخص وانهيار اقتصادي يستمر لعقد كامل.
