أعلنت السلطات الإيرانية تفكيك خليتين مسلحتين في محافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي البلاد، واعتقال أربعة أشخاص، فيما أسفرت اشتباكات مع القوات الإيرانية في مدينة خاش عن مقتل شخصين، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
وقالت المديرية العامة للاستخبارات في سيستان وبلوشستان اليوم الخميس إن العمليات الأمنية نفذت قبل تمكن أفراد الخليتين من تنفيذ ما وصفته ب«أعمال تخريبية»، مشيرة إلى ضبط أسلحة ومعدات بحوزتهم.
وفي مدينة زاهدان، أعلنت الاستخبارات الإيرانية، في إطار العملية نفسها، اعتقال مجموعة أخرى تضم أربعة أشخاص، قالت إنهم كانوا يخططون لاختطاف مواطنين وابتزاز عائلاتهم، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن هويتهم أو ارتباطاتهم التنظيمية.توتر أمني متكرر
وتشهد محافظة سيستان وبلوشستان، الواقعة على الحدود مع باكستان، نشاطًا متكررًا لجماعات مسلحة بلوشية، من بينها «جيش العدل»، الذي خاض مواجهات مع القوات الإيرانية ونفذ هجمات في المحافظة خلال السنوات الماضية. كما ارتبط نشاط الجماعة بتوترات بين طهران وإسلام آباد، بعدما اتهمت كل دولة الأخرى بإيواء جماعات مسلحة تنشط على جانبي الحدود، وفق ما أوردته رويترز وأسوشيتد برس.
وتصف السلطات الإيرانية عادةً هذه الجماعات بأنها "إرهابية"، كما تتهم بعضها بالارتباط بجهات خارجية، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل.
في المقابل، ترفض جماعات بلوشية مسلحة تنشط في المنطقة الرواية الإيرانية، وتقول إن حملها للسلاح يأتي في إطار الدفاع عن الحقوق القومية للبلوش وحقوق أتباع المذهب السني في إيران، في منطقة تشهد منذ سنوات توترات سياسية وأمنية واجتماعية.غموض بشأن هوية المسلحين
ولم يتضمن بيان الاستخبارات الإيرانية تفاصيل مستقلة بشأن هوية الخليتين أو انتمائهما التنظيمي، كما لم يوضح ما إذا كان الأشخاص الذين أعلنت السلطات اعتقالهم أو مقتلهم مرتبطين بجماعة مسلحة محددة.
وتعد سيستان وبلوشستان من أكثر المناطق حساسية من الناحية الأمنية في إيران، نظرًا لموقعها الحدودي مع باكستان وأفغانستان، إلى جانب نشاط مجموعات مسلحة بلوشية ووقوع مواجهات متكررة بينها وبين القوات الإيرانية.
وقالت المديرية العامة للاستخبارات في سيستان وبلوشستان اليوم الخميس إن العمليات الأمنية نفذت قبل تمكن أفراد الخليتين من تنفيذ ما وصفته ب«أعمال تخريبية»، مشيرة إلى ضبط أسلحة ومعدات بحوزتهم.
وفي مدينة زاهدان، أعلنت الاستخبارات الإيرانية، في إطار العملية نفسها، اعتقال مجموعة أخرى تضم أربعة أشخاص، قالت إنهم كانوا يخططون لاختطاف مواطنين وابتزاز عائلاتهم، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل بشأن هويتهم أو ارتباطاتهم التنظيمية.توتر أمني متكرر
وتشهد محافظة سيستان وبلوشستان، الواقعة على الحدود مع باكستان، نشاطًا متكررًا لجماعات مسلحة بلوشية، من بينها «جيش العدل»، الذي خاض مواجهات مع القوات الإيرانية ونفذ هجمات في المحافظة خلال السنوات الماضية. كما ارتبط نشاط الجماعة بتوترات بين طهران وإسلام آباد، بعدما اتهمت كل دولة الأخرى بإيواء جماعات مسلحة تنشط على جانبي الحدود، وفق ما أوردته رويترز وأسوشيتد برس.
وتصف السلطات الإيرانية عادةً هذه الجماعات بأنها "إرهابية"، كما تتهم بعضها بالارتباط بجهات خارجية، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل.
في المقابل، ترفض جماعات بلوشية مسلحة تنشط في المنطقة الرواية الإيرانية، وتقول إن حملها للسلاح يأتي في إطار الدفاع عن الحقوق القومية للبلوش وحقوق أتباع المذهب السني في إيران، في منطقة تشهد منذ سنوات توترات سياسية وأمنية واجتماعية.غموض بشأن هوية المسلحين
ولم يتضمن بيان الاستخبارات الإيرانية تفاصيل مستقلة بشأن هوية الخليتين أو انتمائهما التنظيمي، كما لم يوضح ما إذا كان الأشخاص الذين أعلنت السلطات اعتقالهم أو مقتلهم مرتبطين بجماعة مسلحة محددة.
وتعد سيستان وبلوشستان من أكثر المناطق حساسية من الناحية الأمنية في إيران، نظرًا لموقعها الحدودي مع باكستان وأفغانستان، إلى جانب نشاط مجموعات مسلحة بلوشية ووقوع مواجهات متكررة بينها وبين القوات الإيرانية.







