وهذه البروتينات، المعروفة بالأجسام المضادة، ينتجها الجهاز المناعي بشكل طبيعي لمحاربة الجراثيم والفيروسات والمواد الضارة، لكنها في بعض الحالات قد تخطئ وتهاجم خلايا الجسم السليمة، وهو ما يعرف بالأجسام المضادة الذاتية، وقد ربطت أبحاث سابقة هذه الظاهرة بالأمراض المعدية والالتهابية.
لكن الباحثين يعتقدون الآن أن هذه الأجسام المضادة الذاتية قد تحمل سرا مهما في مكافحة السرطان، إذ يمكن للتحكم فيها أن يساعد المرضى على تقليل شدة المرض أو حتى الوقاية منه.
لكن الباحثين يعتقدون الآن أن هذه الأجسام المضادة الذاتية قد تحمل سرا مهما في مكافحة السرطان، إذ يمكن للتحكم فيها أن يساعد المرضى على تقليل شدة المرض أو حتى الوقاية منه.
