توازنات الضغوط فى الطور المتقدم من الصراع الأمريكى الإيرانى

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
تتواتر الاجتهادات القيمة فى مسعى لفهم المشهد واستيضاح اتجاهاته، مع محاولات جادة لاستشراف المآلات وصياغة السيناريوهات، ذلك عبر الدراسة المتواصلة، والاستعانة بالجوانب العلمية والأكاديمية، سواء النظريات البحتة أو حتى الدراسات والأبحاث، والتى طالما مثلت بداية الخيط للتتبع والاستكشاف، ومن ثم قراءة جيدة وتقدير حقيقى للموقف. ورغم إسهامات نفس الاجتهادات تجاه تفسير اتجاهات أو سياسات بعينها، أو حتى مستهدفات عدة، سواء ضربات أو هجمات نوعية، فى محاولة لاستخراج الطفرة أو التحول الاستراتيجى، والحقيقة، رغم عدة من الاجتهادات المتواترة والمحترمة، فإن معظمها يدور فى فلك إعادة الصياغات وتبديل العبارات، فى محاولة لإبراز فلسفة جديدة أو إعادة تعريف للوضع، وربما صياغة محاور بالفعل قُتلت بحثًا من المتخصصين وغير المتخصصين، فما تزال هذه الحرب وهذه الجولة عصية، بالمعنى الحرفى، على القفزات التحليلية المتواصلة وغير المنقطعة، سيما ما يخص الوقوف على فك الشفرة بين الجانبين، من حيث تراجع القدرة على الحسم، تحديدًا نفوذ واشنطن، وبروز ما يعرف بتوازنات الضغوط، أدت بشكل أو بآخر إلى استمرار الجولات التصعيدية، دون ترجيح الكفة لصالح طرف بعينه، وفى محاولة جديدة نواصل اللحاق بهذه النخب واجتهاداتها، من أجل البحث عن فلسفة جديدة أيضًا تخدم على تقدير الموقف، أو حتى صياغة رؤية قادرة على فهم المشهد ولو بنسبة.