لا يمكن النظر إلى اندماج الذكاء الاصطناعى فى منظومات التعليم بوصفه مجرد تحديث تقنى لأدوات الشرح والتلقين، بل هو فى جوهره إعادة تشكيل جذرية لعلاقة المتعلم بالمعرفة، وبناء عليه، لعلاقة المجتمعات بمستقبلها. فالخطاب السائد الذى يختزل هذا التحول فى وعود «التعليم الذكى»، وكذا «التعلم التكيفى»، يخفى وراءه إشكاليات أعمق تتصل ببنية السلطة المعرفية ذاتها: من ينتج المحتوى؟ ومن يصمم الخوارزمية التى تقرر ما يتعلمه التلميذ وما لا يتعلمه؟ ووفق أى منظومة قيمية يعاد رسم خرائط المعرفة؟
التعليم العربى فى عصر الذكاء الاصطناعى
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
