لم تتورع جماعة الإخوان الإرهابية عن ارتكاب أحط الجرائم الإنسانية في سبيل أطماعها السياسية، ولم تسلم حتى براءة الأطفال من مقصلة فكرهم الدموي، بعدما حوّل التنظيم الظلامي أجساد الصغار وطفولتهم إلى أدوات رخيصة للدعاية الإعلامية وكروت ضغط قذرة في معركة خاسرة ضد إرادة الشعب المصري.
وفي اعتصام رابعة المسلح، لم يكن وجود الأطفال عفويا أو برفقة ذويهم، بل كان مخططا إجراميا ممنهجا قاده التنظيم عبر حشد وتجنيد أطفال أبرياء استُقدموا خصيصا من دور الرعاية التابعة للجماعة، ليجدوا أنفسهم فجأة في قلب ساحة مليئة بالسلاح والفكر التكفيري، مجبرين على أداء أدوار مرعبة لا تفهمها عقولهم الصغيرة.
وفي اعتصام رابعة المسلح، لم يكن وجود الأطفال عفويا أو برفقة ذويهم، بل كان مخططا إجراميا ممنهجا قاده التنظيم عبر حشد وتجنيد أطفال أبرياء استُقدموا خصيصا من دور الرعاية التابعة للجماعة، ليجدوا أنفسهم فجأة في قلب ساحة مليئة بالسلاح والفكر التكفيري، مجبرين على أداء أدوار مرعبة لا تفهمها عقولهم الصغيرة.
