شهد العالم واحدة من أبرز الأحداث الفلكية، وهي الكسوف الكلي للشمس الذي بدأ من المناطق القطبية وامتد عبر أوروبا، وأدى إلى تحول السماء إلى ظلام مفاجئ لبضع دقائق نتيجة حجب القمر لقرص الشمس بالكامل في مناطق تمتد عبر آيسلندا وإسبانيا وجرينلاند.
ويستطيع العلماء استغلال هذه الفرصة واقتناص دقائق معدودة لا تتكرر كثيرًا لدراسة أحد أكبر ألغاز الشمس، ومعرفة السبب وراء ارتفاع درجة حرارة الهالة الشمسية لملايين الدرجات، بينما تبلغ درجة حرارة سطح الشمس نفسها آلاف الدرجات فقط.
ويستطيع العلماء استغلال هذه الفرصة واقتناص دقائق معدودة لا تتكرر كثيرًا لدراسة أحد أكبر ألغاز الشمس، ومعرفة السبب وراء ارتفاع درجة حرارة الهالة الشمسية لملايين الدرجات، بينما تبلغ درجة حرارة سطح الشمس نفسها آلاف الدرجات فقط.
