وكانت الضابطة (34 عاما) تشغل منصبا رفيعا في سجن هداريم، حيث كان شقيق أفيؤور يقضي عقوبة بالسجن على خلفية جرائم ابتزاز. ووفقا للتحقيق، بدأت العلاقة بينهما بعد نحو شهرين من نقله إلى الجناح الذي كانت مسؤولة عنه.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اعترفت الضابطة خلال التحقيق، بأنها وقعت في حب السجين، وأنهما تبادلا القبلات مرات عديدة داخل مكتبها، كما كانت على تواصل مع أفراد عائلته، وبينهم والدته لينور شاسون، المتهمة أيضا في قضية قتل رازي بالمساعدة بعد وقوع الجريمة وعرقلة سير العدالة.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اعترفت الضابطة خلال التحقيق، بأنها وقعت في حب السجين، وأنهما تبادلا القبلات مرات عديدة داخل مكتبها، كما كانت على تواصل مع أفراد عائلته، وبينهم والدته لينور شاسون، المتهمة أيضا في قضية قتل رازي بالمساعدة بعد وقوع الجريمة وعرقلة سير العدالة.
