«رويترز» عن مسؤولين: روسيا تستغل الخلاف بين بولندا وأوكرانيا لتصعيد حملة التضليل

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • عمر علاء
Loading image...
قال مسؤولون بولنديون وباحثون «إن روسيا صعدت بدرجة كبيرة حملتها للتضليل عبر الإنترنت فى بولندا، مستغلة الخلاف بين وارسو وكييف بشأن مذابح وقعت خلال الحرب العالمية الثانية بهدف إثارة التوتر بين أوكرانيا وحليفتها».وتركز هذه الرسائل، التى تنشر فى الغالب على حسابات منصات التواصل الاجتماعى باللغة البولندية، أيضا على التحريض ضد اللاجئين فى بولندا، فى وقت تظهر فيه استطلاعات الرأى تزايد التأييد لليمين المتطرف قبيل الانتخابات البرلمانية لعام 2027 والتى ستشهد منافسة شديدة.ويدور الخلاف طويل الأمد المتعلق بالحرب العالمية الثانية حول مذابح فولينيا، التى تقول بولندا إن الأوكرانيين قتلوا خلالها نحو 100 ألف بولندى بين عامى 1943 و1945. وأودت عمليات انتقامية بحياة آلاف الأوكرانيين.واشتدت حدة الخلاف بعد أن أعاد الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى تسمية وحدة عسكرية باسم تنظيم ارتكب مذابح ضد البولنديين، مما دفع نظيره البولندى المنتمى للتيار اليمينى المتطرف كارول نافروتسكى إلى تجريده من أعلى وسام شرف فى البلاد فى يونيو حزيران.وقال نائب وزير الشؤون الرقمية فى بولندا لرويترز إن هذا الخلاف أدى إلى «انفجار» فى حملة تضليل روسية على مواقع تواصل اجتماعى ومنصات وسائل إعلام روسية رسمية بما يشمل تيليجرام فى منشورات كررتها فيما بعد وسائل إعلام بولندية.وخلص تحليل أجراه المعهد البولندى للشؤون الدولية (بى.آى.إس.إم) المدعوم من الدولة إلى أن المحتوى المعادى لأوكرانيا باللغة البولندية على منصة إكس وتطبيقات فيسبوك وإنستجرام وتيك توك ويوتيوب زاد بنسبة تزيد عن 250 بالمئة عقب خطوة زيلينسكى إعادة تسمية الوحدة العسكرية.وركزت الرسائل بشكل كبير على تضخيم الجدل بدلا من نشر معلومات كاذبة، فى ما وصفه المحللون بأنه قد يكون تكتيكا روسيا جديدا للتضليل.وتنفى موسكو ترويج معلومات مضللة وتقول إن قادة غربيين يتعمدون المبالغة فى التهديد الذى تشكله روسيا لتحقيق مآربهم السياسية الخاصة.وقالت السفارة الروسية فى وارسو فى بيان أرسلته عبر البريد الإلكترونى “الاتحاد الروسى لا يتدخل فى العلاقات بين الدول الأخرى”، مضيفة أن الاتهامات الموجهة إلى موسكو بنشر معلومات مضللة بهدف تقويض الدعم لأوكرانيا لا أساس لها.