ووفق تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، خاضت كلارك قبل ارتباطها بأمودي عدة تجارب في عالم الأعمال، من بينها تأسيس شركة للمحتوى الإباحي أطلقت عليها اسم "Eddice".
وفي عام 2011، تواصلت مع الممول الراحل حاليا والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وعرضت عليه تمويل المشروع، الذي وصفته بأنه يقدم محتوى إباحيا "فاخرا" و"منفتحا فكريا". لكن إبستين رفض العرض قائلا: "لا أستطيع القيام بإنشاء تلفزيون جنسي".
وحافظت كلارك على تواصلها مع إبستين لنحو عامين، حتى إنها دعته إلى حفل أقامته في منزلها بمانهاتن. كما ظهرت لاحقا في مشروع آخر حمل اسم "Female Algorithm Technologies"، ارتبط بحساب على "Tumblr" تضمن صورا لنساء عاريات وشعارات ذات طابع جنسي ومالي.
ويُقال إن صلة كلارك بإبستين جاءت عبر جون بروكمان، وهو وكيل أدبي للكتب العلمية عرّف إبستين على أكاديميين وشخصيات بارزة في وادي السيليكون.
وجيفري إبستين (Jeffrey Epstein) كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 في أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته الذي تم تصنيفه كـ"انتحار".
وقبل زواجها من أمودي، كانت كلارك تواعد إريك شميدت، الشريك المؤسس لـ"غوغل"، لنحو ثلاث سنوات. وبعد بدء علاقتها بأمودي عام 2014، عرّفت شميدت على شريكها الجديد. وأصبح شميدت لاحقا أحد المستثمرين الأوائل في "أنثروبيك".
ورغم عدم شغلها منصبا رسميا في الشركة، تعمل كلارك مستشارة استراتيجية لأمودي، وتظهر إلى جانبه في عدد من المؤتمرات والفعاليات الكبرى، كما تتواصل مع مستثمرين وسياسيين محتملين نيابة عنه وتساعد في تعريفهم بزوجها.
وذكرت الصحيفة أن كلارك لعبت أيضا دورا في ربط شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا ببعضها، من بينها ميرا موراتي، الرئيسة السابقة للتكنولوجيا في "OpenAI"، التي عرّفتها كلارك على غريغ بروكمان، الشريك المؤسس للشركة.
وتأتي هذه التفاصيل في وقت تستعد فيه "أنثروبيك"، المطورة لروبوت الذكاء الاصطناعي "كلود"، لطرح عام محتمل قد يرفع قيمة الشركة إلى أكثر من تريليوني دولار هذا الخريف.
المصدر: "نيويورك بوست"
وفي عام 2011، تواصلت مع الممول الراحل حاليا والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وعرضت عليه تمويل المشروع، الذي وصفته بأنه يقدم محتوى إباحيا "فاخرا" و"منفتحا فكريا". لكن إبستين رفض العرض قائلا: "لا أستطيع القيام بإنشاء تلفزيون جنسي".
وحافظت كلارك على تواصلها مع إبستين لنحو عامين، حتى إنها دعته إلى حفل أقامته في منزلها بمانهاتن. كما ظهرت لاحقا في مشروع آخر حمل اسم "Female Algorithm Technologies"، ارتبط بحساب على "Tumblr" تضمن صورا لنساء عاريات وشعارات ذات طابع جنسي ومالي.
ويُقال إن صلة كلارك بإبستين جاءت عبر جون بروكمان، وهو وكيل أدبي للكتب العلمية عرّف إبستين على أكاديميين وشخصيات بارزة في وادي السيليكون.
وجيفري إبستين (Jeffrey Epstein) كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 في أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته الذي تم تصنيفه كـ"انتحار".
وقبل زواجها من أمودي، كانت كلارك تواعد إريك شميدت، الشريك المؤسس لـ"غوغل"، لنحو ثلاث سنوات. وبعد بدء علاقتها بأمودي عام 2014، عرّفت شميدت على شريكها الجديد. وأصبح شميدت لاحقا أحد المستثمرين الأوائل في "أنثروبيك".
ورغم عدم شغلها منصبا رسميا في الشركة، تعمل كلارك مستشارة استراتيجية لأمودي، وتظهر إلى جانبه في عدد من المؤتمرات والفعاليات الكبرى، كما تتواصل مع مستثمرين وسياسيين محتملين نيابة عنه وتساعد في تعريفهم بزوجها.
وذكرت الصحيفة أن كلارك لعبت أيضا دورا في ربط شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا ببعضها، من بينها ميرا موراتي، الرئيسة السابقة للتكنولوجيا في "OpenAI"، التي عرّفتها كلارك على غريغ بروكمان، الشريك المؤسس للشركة.
وتأتي هذه التفاصيل في وقت تستعد فيه "أنثروبيك"، المطورة لروبوت الذكاء الاصطناعي "كلود"، لطرح عام محتمل قد يرفع قيمة الشركة إلى أكثر من تريليوني دولار هذا الخريف.
المصدر: "نيويورك بوست"






