ضرب زلزال بلغت قوته 5.87 درجة منطقة فلوريس في إندونيسيا، الاثنين، حسبما ذكر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض.
وتقع فلوريس في إقليم نوسا تنجارا الشرقية، وهي من المناطق النشطة زلزاليا في إندونيسيا.
وتأتي الهزة الجديدة في أعقاب الزلزال القوي الذي بلغت قوته 7.7 درجة وضرب قبالة الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس، السبت، متسببا في سقوط عشرات القتلى وإصابة أكثر من 100 شخص، وانهيار عشرات المباني وتضرر مئات المنازل والمنشآت العامة.
والأحد، قالت السلطات الإندونيسية إنه جرى إجلاء حوالي 5000 شخص بعد الزلزال الذي ضرب منطقة بشرق البلاد، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 53 شخصا وإغلاق طرق وتسبب في انهيارات أرضية.
وأضافت السلطات أن أكثر من 130 شخصا أصيبوا، كثير منهم بكسور.
والزلزال الذي وقع السبت هو الأكثر إزهاقا للأرواح في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا منذ زلزال عام 2022 الذي أودى بحياة المئات في جاوة الغربية.
وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا إن أكثر من 3300 شخص في منطقة سيكا إما تركوا منازلهم من تلقاء أنفسهم أو لجأوا إلى صالة رياضية.
وأدى الزلزال الرئيسي إلى انهيار أكثر من 150 مبنى، فيما لحقت أضرار بمئات المنازل والمدارس والمنشآت الصحية والمباني الحكومية.
كما تسببت الانهيارات الأرضية الناجمة عن الهزات في قطع طرق رئيسية وتعقيد وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق، بينما أدت انقطاعات الكهرباء والاتصالات إلى زيادة صعوبة عمليات الإغاثة.
وكان الزلزال الرئيسي قد أدى أيضا إلى إصدار تحذير من موجات تسونامي، قبل أن ترفع السلطات التحذير بعد عدم تسجيل تغيرات خطيرة في مستوى سطح البحر، رغم رصد موجات صغيرة في بعض المناطق الساحلية.
وتقع إندونيسيا، وهي أرخبيل شاسع يبلغ عدد سكانه 290 مليون نسمة، على "حلقة النار في المحيط الهادي"، وهي منطقة نشطة زلزاليا تلتقي فيها الصفائح التكتونية، مما يؤدي إلى وقوع زلازل وانفجارات بركانية متكررة.
وتقع فلوريس في إقليم نوسا تنجارا الشرقية، وهي من المناطق النشطة زلزاليا في إندونيسيا.
وتأتي الهزة الجديدة في أعقاب الزلزال القوي الذي بلغت قوته 7.7 درجة وضرب قبالة الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس، السبت، متسببا في سقوط عشرات القتلى وإصابة أكثر من 100 شخص، وانهيار عشرات المباني وتضرر مئات المنازل والمنشآت العامة.
والأحد، قالت السلطات الإندونيسية إنه جرى إجلاء حوالي 5000 شخص بعد الزلزال الذي ضرب منطقة بشرق البلاد، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 53 شخصا وإغلاق طرق وتسبب في انهيارات أرضية.
وأضافت السلطات أن أكثر من 130 شخصا أصيبوا، كثير منهم بكسور.
والزلزال الذي وقع السبت هو الأكثر إزهاقا للأرواح في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا منذ زلزال عام 2022 الذي أودى بحياة المئات في جاوة الغربية.
وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا إن أكثر من 3300 شخص في منطقة سيكا إما تركوا منازلهم من تلقاء أنفسهم أو لجأوا إلى صالة رياضية.
وأدى الزلزال الرئيسي إلى انهيار أكثر من 150 مبنى، فيما لحقت أضرار بمئات المنازل والمدارس والمنشآت الصحية والمباني الحكومية.
كما تسببت الانهيارات الأرضية الناجمة عن الهزات في قطع طرق رئيسية وتعقيد وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق، بينما أدت انقطاعات الكهرباء والاتصالات إلى زيادة صعوبة عمليات الإغاثة.
وكان الزلزال الرئيسي قد أدى أيضا إلى إصدار تحذير من موجات تسونامي، قبل أن ترفع السلطات التحذير بعد عدم تسجيل تغيرات خطيرة في مستوى سطح البحر، رغم رصد موجات صغيرة في بعض المناطق الساحلية.
وتقع إندونيسيا، وهي أرخبيل شاسع يبلغ عدد سكانه 290 مليون نسمة، على "حلقة النار في المحيط الهادي"، وهي منطقة نشطة زلزاليا تلتقي فيها الصفائح التكتونية، مما يؤدي إلى وقوع زلازل وانفجارات بركانية متكررة.








