قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين، إن حماس طالبت جاريد كوشنر بالضغط على إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة، ووقف الاغتيالات.
أضافت الهيئة، أن حماس طلبت خلال مباحثاتها مع كوشنر السماح بتخزين أسلحتها داخل قطاع غزة، إلا أنه رفض الطلب وأصر على نقل الأسلحة إلى خارج القطاع.
جاءت هذه المطالب ضمن مباحثات تناولت قضايا مرتبطة بالوضع في قطاع غزة، بما في ذلك الوجود العسكري الإسرائيلي، والعمليات الإسرائيلية في القطاع والضفة الغربية.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر، تفاصيل لقاء عضو مجلس السلام جاريد کوشنر، أمس الأحد، مع الوسطاء باتفاق وقف إطلاق النار في غزة والممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ميلادينوف، لبحث الإجراءات اللازمة للإسراع في بدء المرحلة الثانية خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتدعو خطة ترامب إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية في غزة، وتنص على نزع سلاح حماس مع انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وإعادة إعماره تحت إدارة فلسطينية مدنية جديدة.
انتهاكات إسرائيلية
وبعد أن خففت إسرائيل من هجماتها على القطاع في وقت سابق من هذا الشهر، استأنفت غاراتها الجوية خلال الأيام القليلة الماضية.
أعلنت حركة حماس، موافقتها على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاء وفد قيادتها برئاسة خليل الحية مع وفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة برعاية مصرية.
دعت الحركة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى، وإنهاء الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية، والبدء في وضع جدول زمني لتنفيذها.
أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 1250 فلسطينيًا في غزة، معظمهم من المدنيين، منذ أكتوبر.
ولم يتضح بعد عدد المسلحين من بين إجمالي القتلى، إذ لا تكشف حماس عادة عن معلومات بشأن عدد القتلى ضمن صفوفها، وفقا للغد.
أضافت الهيئة، أن حماس طلبت خلال مباحثاتها مع كوشنر السماح بتخزين أسلحتها داخل قطاع غزة، إلا أنه رفض الطلب وأصر على نقل الأسلحة إلى خارج القطاع.
جاءت هذه المطالب ضمن مباحثات تناولت قضايا مرتبطة بالوضع في قطاع غزة، بما في ذلك الوجود العسكري الإسرائيلي، والعمليات الإسرائيلية في القطاع والضفة الغربية.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر، تفاصيل لقاء عضو مجلس السلام جاريد کوشنر، أمس الأحد، مع الوسطاء باتفاق وقف إطلاق النار في غزة والممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ميلادينوف، لبحث الإجراءات اللازمة للإسراع في بدء المرحلة الثانية خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتدعو خطة ترامب إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية في غزة، وتنص على نزع سلاح حماس مع انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وإعادة إعماره تحت إدارة فلسطينية مدنية جديدة.
انتهاكات إسرائيلية
وبعد أن خففت إسرائيل من هجماتها على القطاع في وقت سابق من هذا الشهر، استأنفت غاراتها الجوية خلال الأيام القليلة الماضية.
أعلنت حركة حماس، موافقتها على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاء وفد قيادتها برئاسة خليل الحية مع وفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة برعاية مصرية.
دعت الحركة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى، وإنهاء الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية، والبدء في وضع جدول زمني لتنفيذها.
أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 1250 فلسطينيًا في غزة، معظمهم من المدنيين، منذ أكتوبر.
ولم يتضح بعد عدد المسلحين من بين إجمالي القتلى، إذ لا تكشف حماس عادة عن معلومات بشأن عدد القتلى ضمن صفوفها، وفقا للغد.








