قال علي واعظ، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية إن الولايات المتحدة وإيران تتعرضان لضغوط متزايدة مع انتهاء مدة مذكرة التفاهم (60 يوما) وعدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وقال واعظ لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إنه "لهذا السبب تشبه المسألة لعبة عض الأصابع، لكن المخاطر مختلفة تماما".
وأضاف واعظ، أن الولايات المتحدة "تختار محاولة إخضاع إيران وتتقبل التداعيات الاقتصادية المترتبة على ذلك، بينما ترى طهران في الاستسلام مسألة وجودية".
وتابع: "مهما كلف الأمر، فمن غير المرجح أن تستسلم إيران لأنها تعتقد أن ذلك سيكون نهاية النظام".
وأكد واعظ أن "الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية لم تمت، لكنها في وضع حرج"، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم التي لم تتجاوز صفحة ونصف، لم تتناول أيا من الخلافات الجوهرية بين الجانبين.
وتابع: "إذا لم تصمد مذكرة التفاهم لأكثر من أسبوعين، ولم تتمكن الأطراف من إيجاد سبيل للعودة إليها، فإن الدبلوماسية لن تجدي نفعا وستكون هذه وصفة لحرب أبدية"، على حد تعبيره.
ورأى واعظ أن استراتيجية واشنطن المتمثلة في الضغط الاقتصادي على إيران ستؤدي ببساطة إلى النتيجة نفسها السابقة، وهي "تصلب الموقف الإيراني".
وذكر أن "الضغط ليس استراتيجية جديدة للولايات المتحدة... والاستمرار على النهج نفسه لن يغير شيئا".
وانهارت مذكرة التفاهم بعد وقت قصير من توقيعها في 17 يونيو الماضي، حيث أعادت النزاعات حول السيطرة على مضيق هرمز إشعال التوترات، ما دفع إلى شن ضربات عسكرية جديدة.
وقال واعظ لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إنه "لهذا السبب تشبه المسألة لعبة عض الأصابع، لكن المخاطر مختلفة تماما".
وأضاف واعظ، أن الولايات المتحدة "تختار محاولة إخضاع إيران وتتقبل التداعيات الاقتصادية المترتبة على ذلك، بينما ترى طهران في الاستسلام مسألة وجودية".
وتابع: "مهما كلف الأمر، فمن غير المرجح أن تستسلم إيران لأنها تعتقد أن ذلك سيكون نهاية النظام".
وأكد واعظ أن "الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية لم تمت، لكنها في وضع حرج"، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم التي لم تتجاوز صفحة ونصف، لم تتناول أيا من الخلافات الجوهرية بين الجانبين.
وتابع: "إذا لم تصمد مذكرة التفاهم لأكثر من أسبوعين، ولم تتمكن الأطراف من إيجاد سبيل للعودة إليها، فإن الدبلوماسية لن تجدي نفعا وستكون هذه وصفة لحرب أبدية"، على حد تعبيره.
ورأى واعظ أن استراتيجية واشنطن المتمثلة في الضغط الاقتصادي على إيران ستؤدي ببساطة إلى النتيجة نفسها السابقة، وهي "تصلب الموقف الإيراني".
وذكر أن "الضغط ليس استراتيجية جديدة للولايات المتحدة... والاستمرار على النهج نفسه لن يغير شيئا".
وانهارت مذكرة التفاهم بعد وقت قصير من توقيعها في 17 يونيو الماضي، حيث أعادت النزاعات حول السيطرة على مضيق هرمز إشعال التوترات، ما دفع إلى شن ضربات عسكرية جديدة.








