بدأ تاريخ الطيران بالمناطيد في ثمانينيات القرن الثامن عشر، عندما نجح الأخوان الفرنسيان جوزيف وإتيان مونجولفييه في تطوير منطاد يعمل بالهواء الساخن، ومع مرور الوقت، بدأ استخدام غازات أخف من الهواء، مثل الهيدروجين والهيليوم، لتوفير قوة الرفع اللازمة للتحليق.
وفي عام 1785، حقق الفرنسي جان بيير بلانشارد والأمريكي جون جيفريز إنجازاً مبكراً عندما تمكنا من عبور القناة الإنجليزية جواً، وخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، استخدمت المناطيد بصورة أساسية في المراقبة العسكرية والأبحاث العلمية، قبل أن تظهر المناطيد المزودة بمحركات في أواخر القرن التاسع عشر.
وفي عام 1785، حقق الفرنسي جان بيير بلانشارد والأمريكي جون جيفريز إنجازاً مبكراً عندما تمكنا من عبور القناة الإنجليزية جواً، وخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، استخدمت المناطيد بصورة أساسية في المراقبة العسكرية والأبحاث العلمية، قبل أن تظهر المناطيد المزودة بمحركات في أواخر القرن التاسع عشر.
