أطلق عدد من أهالي مدينة القصاصين الجديدة بمحافظة الإسماعيلية استغاثة عاجلة إلى اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مطالبين بالتدخل الفوري للتحقق من انتشار واستخدام ما يُعرف بـ«البودريت» داخل الأراضي الزراعية والمناطق القريبة من الكتل السكنية.
البودريت كارثة بيئية تهدد المواطنين بالقصاصين الجديدة
وأكد الأهالي أن استخدام السماد محل الشكوى تسبب في انتشار روائح شديدة ومزعجة، امتدت إلى المنازل والمناطق السكنية، مطالبين بوقف استخدامه لحين فحصه والتأكد من مطابقته للاشتراطات والمواصفات البيئية والصحية.
وأوضح السكان أن الأزمة أصبحت مصدر قلق متزايد، خاصة مع تأثر الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي بالروائح المنبعثة، إلى جانب مخاوفهم من وصول أي ملوثات إلى التربة أو مصادر المياه الجوفية أو المحاصيل الزراعية.
وطالب أهالي القصاصين الجديدة بتشكيل لجنة من الجهات المختصة بمديرية الزراعة والبيئة والوحدات المحلية لفحص طبيعة السماد المستخدم، وأخذ عينات منه وتحليلها داخل معامل الجهات المعنية، مع تحديد مدى مطابقته للمواصفات المقررة قبل السماح باستمرار استخدامه.
البودريت كارثة بيئية تهدد المواطنين بالقصاصين الجديدة
كما ناشد الأهالي الأجهزة التنفيذية تكثيف الحملات الرقابية على عمليات نقل وتداول واستخدام السماد، والتأكد من مصدره وطريقة معالجته، واتخاذ الإجراءات القانونية حال ثبوت وجود أي مخالفات.
وشدد الأهالي على أن مطلبهم الأساسي يتمثل في حماية صحتهم وبيئتهم، مؤكدين أن استمرار انتشار الروائح ومخاوف تلوث الأراضي الزراعية يستوجب تدخلاً سريعًا من المسؤولين، خاصة أن المناطق الزراعية تحيط بالكتل السكنية.
وتزايدت مخاوف الأهالي من استخدام مخلفات الصرف الصحي في تسميد الأراضي الزراعية دون التأكد من معالجتها وفق الاشتراطات المعتمدة، إذ قد ترتبط المخلفات غير المعالجة بمخاطر بيئية وصحية تشمل الميكروبات والطفيليات وبعض الملوثات والمعادن الثقيلة.
وطالب السكان بعدم الاكتفاء بإزالة آثار الشكوى، وإنما إجراء فحوصات رسمية للسماد والتربة والمحاصيل والمياه المحيطة، وإعلان نتائج التحاليل أمام المواطنين لطمأنتهم والتأكد من عدم وجود أي خطر على الصحة العامة.
واختتم أهالي القصاصين الجديدة استغاثتهم بمناشدة محافظ الإسماعيلية ووزير الزراعة سرعة التدخل، مؤكدين أن صحة المواطنين وسلامة الأراضي الزراعية والبيئة يجب أن تكون أولوية، وأن أي مادة محل شك يجب إخضاعها للفحص والرقابة قبل استمرار استخدامها.
البودريت كارثة بيئية تهدد المواطنين بالقصاصين الجديدة
وأكد الأهالي أن استخدام السماد محل الشكوى تسبب في انتشار روائح شديدة ومزعجة، امتدت إلى المنازل والمناطق السكنية، مطالبين بوقف استخدامه لحين فحصه والتأكد من مطابقته للاشتراطات والمواصفات البيئية والصحية.
وأوضح السكان أن الأزمة أصبحت مصدر قلق متزايد، خاصة مع تأثر الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي بالروائح المنبعثة، إلى جانب مخاوفهم من وصول أي ملوثات إلى التربة أو مصادر المياه الجوفية أو المحاصيل الزراعية.
وطالب أهالي القصاصين الجديدة بتشكيل لجنة من الجهات المختصة بمديرية الزراعة والبيئة والوحدات المحلية لفحص طبيعة السماد المستخدم، وأخذ عينات منه وتحليلها داخل معامل الجهات المعنية، مع تحديد مدى مطابقته للمواصفات المقررة قبل السماح باستمرار استخدامه.
البودريت كارثة بيئية تهدد المواطنين بالقصاصين الجديدة
كما ناشد الأهالي الأجهزة التنفيذية تكثيف الحملات الرقابية على عمليات نقل وتداول واستخدام السماد، والتأكد من مصدره وطريقة معالجته، واتخاذ الإجراءات القانونية حال ثبوت وجود أي مخالفات.
وشدد الأهالي على أن مطلبهم الأساسي يتمثل في حماية صحتهم وبيئتهم، مؤكدين أن استمرار انتشار الروائح ومخاوف تلوث الأراضي الزراعية يستوجب تدخلاً سريعًا من المسؤولين، خاصة أن المناطق الزراعية تحيط بالكتل السكنية.
وتزايدت مخاوف الأهالي من استخدام مخلفات الصرف الصحي في تسميد الأراضي الزراعية دون التأكد من معالجتها وفق الاشتراطات المعتمدة، إذ قد ترتبط المخلفات غير المعالجة بمخاطر بيئية وصحية تشمل الميكروبات والطفيليات وبعض الملوثات والمعادن الثقيلة.
وطالب السكان بعدم الاكتفاء بإزالة آثار الشكوى، وإنما إجراء فحوصات رسمية للسماد والتربة والمحاصيل والمياه المحيطة، وإعلان نتائج التحاليل أمام المواطنين لطمأنتهم والتأكد من عدم وجود أي خطر على الصحة العامة.
واختتم أهالي القصاصين الجديدة استغاثتهم بمناشدة محافظ الإسماعيلية ووزير الزراعة سرعة التدخل، مؤكدين أن صحة المواطنين وسلامة الأراضي الزراعية والبيئة يجب أن تكون أولوية، وأن أي مادة محل شك يجب إخضاعها للفحص والرقابة قبل استمرار استخدامها.







