هناك أشخاص لا يحتاجون إلى سنوات طويلة كى يتركوا أثرًا، ولا إلى منصب كبير أو شهرة واسعة حتى يصبحوا نموذجًا يحتذى به. أحيانًا تكفى لحظة واحدة، يظهر فيها الإنسان على حقيقته، لنكتشف أن بعض القيم لا تقاس بالعمر ولا بعدد الإنجازات، وإنما بما يفعله الإنسان عندما يكون الآخر فى حاجة إليه. هايا واحدة من هؤلاء. ما يلفتنى فى قصة هايا ليس الحادث الذى ظهرت خلاله، ولا تفاصيل ما حدث وأسبابه، وإنما هايا نفسها فتاة شابة اختارت فى لحظة شديدة الارتباك أن تكون جزءًا من الحل، وأن تستخدم ما تعلمته، وأن تتعامل مع من حولها باعتبارهم بشرًا يحتاجون إلى المساعدة، لا مجرد مشهد عابر يمكن أن تبتعد عنه.
حين سبقت الإنسانية الخوف.. شكرًا هايا
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
