- شوقي: التقييمات في ظل عدم وجود درجات رسمية تكون أكثر إفادة للطالب لأنه يكون متحررا من ضغوط الخوف من فقدان الدرجات
- حجازي: تعدد فرص دخول الامتحان يخفف الضغط النفسي على الطلاب.. ولكن التقييمات تضيف العبء على المعلمين
- التعليم: تخصيص 15 درجة للمشروع و40 درجة لامتحاني الشهرين
أعلنت وزارة التربية والتعليم، تفاصيل تطبيق شهادة البكالوريا المصرية مع بداية العام الدراسي الجديد على طلاب الصف الثاني الثانوي، وقالت إن النظام يهدف إلى التركيز على إنجاز الطالب للأداءات والتقييمات المطلوبة منه وليس تحصيل درجات.
وذكرت الوزارة، أن الهدف هو التزام الطالب بأداء مجموعة من الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية والمهام والواجبات والمشروعات المرتبطة بالمناهج الدراسية كشرط لدخول الفرصة الامتحانية الأولى في امتحانات نهاية العام، على أن لا تقل نسبة إنجاز الطالب عن 60% من إجمالي الأداءات والتقييمات المطلوبة في كل مادة دراسية.
وقسمت الوزارة الـ60% الخاصة بالتقييمات كالتالي: مشروع 15 درجة، تقييم أسبوعى 20 درجة، الأداء المنزلى والحصة 15 درجة، السلوك والمواظبة 10 درجات، التقييم الشهرى(1) 20 درجة، التقييم الشهرى(2) 20 درجة.
ورحب عدد من الخبراء بالنظام الجديد البديل للثانوية العامة، والذي يعيد طلاب المرحلة الثانوية للمدارس مرة أخري، وقال الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، إن وجود تقييمات في البكالوريا تعني إلزام الطالب بالحضور إلى المدرسة لأنها تشمل درجات على التقييمات الأسبوعية والشهرية والأداء المنزلي والحصة والسلوك والمواظبة وغيرها، والتي تتم جميعها داخل المدرسة.
وفسر شوقي، لـ"الشروق"، ضرورة اجتياز الطالب 60% من التقييمات الأسبوعية والشهرية لدخول الامتحان النهائي، قائلا إن اجتياز التقييم غير النجاح فيه، وأنه لا يوجد شرط لحصول الطالب على 60% للنجاح كما تردد، مشيرا إلى عدم تطبيق نفس المعايير الصارمة للتقييمات التي تطبق بها في صفوف النقل لأنها تضاف للمجموع الكلي للطالب، أما في البكالوريا فلا تتأثر درجات الطالب في الامتحانات النهائية بما أداه من تقييمات سواء كان أدائه ضعيف أو متوسط أو مرتفع، فالمهم أداء الطالب للتقييمات لكي يسمح له دخول الفرصة الأولى المجانية في الامتحانات.
- حجازي: تعدد فرص دخول الامتحان يخفف الضغط النفسي على الطلاب.. ولكن التقييمات تضيف العبء على المعلمين
- التعليم: تخصيص 15 درجة للمشروع و40 درجة لامتحاني الشهرين
أعلنت وزارة التربية والتعليم، تفاصيل تطبيق شهادة البكالوريا المصرية مع بداية العام الدراسي الجديد على طلاب الصف الثاني الثانوي، وقالت إن النظام يهدف إلى التركيز على إنجاز الطالب للأداءات والتقييمات المطلوبة منه وليس تحصيل درجات.
وذكرت الوزارة، أن الهدف هو التزام الطالب بأداء مجموعة من الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية والمهام والواجبات والمشروعات المرتبطة بالمناهج الدراسية كشرط لدخول الفرصة الامتحانية الأولى في امتحانات نهاية العام، على أن لا تقل نسبة إنجاز الطالب عن 60% من إجمالي الأداءات والتقييمات المطلوبة في كل مادة دراسية.
وقسمت الوزارة الـ60% الخاصة بالتقييمات كالتالي: مشروع 15 درجة، تقييم أسبوعى 20 درجة، الأداء المنزلى والحصة 15 درجة، السلوك والمواظبة 10 درجات، التقييم الشهرى(1) 20 درجة، التقييم الشهرى(2) 20 درجة.
ورحب عدد من الخبراء بالنظام الجديد البديل للثانوية العامة، والذي يعيد طلاب المرحلة الثانوية للمدارس مرة أخري، وقال الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، إن وجود تقييمات في البكالوريا تعني إلزام الطالب بالحضور إلى المدرسة لأنها تشمل درجات على التقييمات الأسبوعية والشهرية والأداء المنزلي والحصة والسلوك والمواظبة وغيرها، والتي تتم جميعها داخل المدرسة.
وفسر شوقي، لـ"الشروق"، ضرورة اجتياز الطالب 60% من التقييمات الأسبوعية والشهرية لدخول الامتحان النهائي، قائلا إن اجتياز التقييم غير النجاح فيه، وأنه لا يوجد شرط لحصول الطالب على 60% للنجاح كما تردد، مشيرا إلى عدم تطبيق نفس المعايير الصارمة للتقييمات التي تطبق بها في صفوف النقل لأنها تضاف للمجموع الكلي للطالب، أما في البكالوريا فلا تتأثر درجات الطالب في الامتحانات النهائية بما أداه من تقييمات سواء كان أدائه ضعيف أو متوسط أو مرتفع، فالمهم أداء الطالب للتقييمات لكي يسمح له دخول الفرصة الأولى المجانية في الامتحانات.
