في مشهد أقرب إلى «فرشة» في سوق شعبي منه إلى برنامج يفترض أن يقدم خطابا إعلاميا، يواصل الإرهابي الهارب محمد ناصر تقديم نموذج يقوم على الصراخ والتهويل والاستعراض، وكأن الهدف لم يعد مناقشة القضايا بقدر ما أصبح جذب الانتباه بأي طريقة، حتى لو تحولت الشاشة إلى «سوق» لبيع الشائعات وترويج الانطباعات.
وبين رفع الصوت وتغيير نبرات الحديث والمبالغة في وصف الأزمات، يقدم ناصر خطابا يعتمد على الإثارة أكثر مما يعتمد على المعلومات، فيبدو المشهد أحيانا كأنه بائع ينادي على بضاعته بأعلى صوته، محاولا إقناع المارة بأن ما لديه هو «الفرصة الأخيرة»، بينما لا يقدم للمشاهد سوى خليط من التهويل والتشكيك والاستنتاجات غير الموثقة.
وبين رفع الصوت وتغيير نبرات الحديث والمبالغة في وصف الأزمات، يقدم ناصر خطابا يعتمد على الإثارة أكثر مما يعتمد على المعلومات، فيبدو المشهد أحيانا كأنه بائع ينادي على بضاعته بأعلى صوته، محاولا إقناع المارة بأن ما لديه هو «الفرصة الأخيرة»، بينما لا يقدم للمشاهد سوى خليط من التهويل والتشكيك والاستنتاجات غير الموثقة.
