في الثامنة من عمره، كان من المفترض أن يكون رامي محمد الزين منشغلا بأشياء تشبه أحلام الأطفال، مدرسة وأصدقاء وألعاب ووقت طويل يقضيه مع أسرته، لكن حياته منذ بدايتها حملت معه معركة مختلفة، معركة لم يخترها ولم يكن يملك القدرة على فهم أسبابها، حيث يعاني الطفل من أورام في الدم ونزيف منذ ولادته، لتتحول سنوات طفولته إلى رحلة طويلة مع المرض والألم والانتظار.
منذ أن جاء رامي إلى الحياة، لم تكن أيامه تشبه أيام أقرانه، فقد ارتبطت طفولته بالمرض والفحوصات والمتابعة الطبية، بينما كانت أسرته تحاول في كل مرحلة أن توفر له ما تستطيع من رعاية، وتحافظ على الأمل في أن تتحسن حالته الصحية، ويأتي اليوم الذي يستطيع فيه أن يعيش طفولته بصورة طبيعية.
منذ أن جاء رامي إلى الحياة، لم تكن أيامه تشبه أيام أقرانه، فقد ارتبطت طفولته بالمرض والفحوصات والمتابعة الطبية، بينما كانت أسرته تحاول في كل مرحلة أن توفر له ما تستطيع من رعاية، وتحافظ على الأمل في أن تتحسن حالته الصحية، ويأتي اليوم الذي يستطيع فيه أن يعيش طفولته بصورة طبيعية.
