ويبدو أن الحظ لا يبتسم لـ"كيكي" الذي خرج في آن واحد أكثر تألقا وأكثر إحباطا من كأس العالم 2026، بطولة مثيرة لكنها انتهت بشكل مخيب، واكتفى فيها بالمركز الرابع الشرفي، رغم إحرازه الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليا، ما سمح له بأن يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم ولمنتخب فرنسا.
وكان ذلك خاتمة موسم خال من الألقاب، رغم أنه كان مرشحا لأن يكون تاريخيا، أنهاه مع تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم العالم وهدافا لجميع المسابقات التي شارك فيها: الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم.
وكان ذلك خاتمة موسم خال من الألقاب، رغم أنه كان مرشحا لأن يكون تاريخيا، أنهاه مع تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم العالم وهدافا لجميع المسابقات التي شارك فيها: الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم.
