الدلافين تبتكر طريقة ذكية للصيد وتنقلها لصغارها

  • منذ شهر
  • روسيا اليوم
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
وقد شوهدت الدلافين وهي تطارد الأسماك داخل الأصداف، ثم تحملها إلى سطح الماء قبل أن تسكب الفريسة في فمها.

وفي مشهد لافت، رصد العلماء صغير دولفين يقلد أمه بالطريقة نفسها، حيث التقط صدفة كبيرة وكرر الحركة ذاتها.

وهذا السلوك الذي يعرف باسم "التصديف" (shelling)، تم توثيقه بالفيديو لأول مرة في دراسة نشرتها دورية Marine Mammal Science، ما يشير إلى أنه قد يكون أكثر انتشارا بين الدلافين مما كان يعتقد سابقا.

استخدام الأدوات ليس حكرا على البشر

كان العلماء يعتقدون قديما أن استخدام الأدوات هو ما يميز البشر عن باقي الحيوانات، لكن الأبحاث الحديثة أثبتت أن العديد من الكائنات تمتلك هذه القدرة. فالشمبانزي يستخدم الصخور لكسر المكسرات والأغصان لاصطياد النمل، وتستخدم الفيلة أغصان الأشجار لإبعاد الذباب، وحتى الغربان تصنع أدواتها الخاصة بثني الأغصان على شكل خطاف لاصطياد الفرائس.

وليس من المستغرب أن تكون الدلافين، وهي كائنات شديدة الذكاء، جزءا من هذه القائمة. فقد كان مرشدون سياحيون في متنزه غريت ساندي البحري بكوينزلاند يبلغون عن مشاهدات لدلافين تمارس "التصديف" منذ عام 2019، لكن دون توثيق علمي رسمي حتى الآن.

وأثناء دراسة الدلافين على الساحل الشرقي لأستراليا، تمكن العلماء من توثيق هذا السلوك النادر بالكاميرا في مناسبتين منفصلتين خلال عام 2025.

ففي يوليو، شوهدت أنثى دولفين تدعى "ستيفي نيكس" وهي ترفع صدفة خارج الماء، لكن العلماء لم يتمكنوا من تأكيد ما إذا كانت قد اصطادت سمكة أم لا.