ندوة في جامعة الإسكندرية عن «حروب الأجيال»: الصراعات الحديثة امتدت إلى أنماط تستهدف العقول والوعي

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • علي الشوكي
Loading image...
أكدت قيادات سياسية وأكاديمية على أن الصراعات السياسية الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية فحسب وانما امتدت إلى أنماط تستهدف العقول والبشر.جاء ذلك خلال ندوة تثقيفية نظمتها كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية فى جامعة الإسكندرية، اليوم الخميس، لتعزيز الوعى الوطنى لدى طلابها والتعريف بالتحديات التى تواجه الدولة المصرية، تحت عنوان «حروب الأجيال وبقاء الدولة المصرية».وتناول اللواء سمير عبد الغنى، مساعد قائد قوات الدفاع الشعبى والعسكرى الأسبق، وزميل الأكاديمية العسكرية تطور مفهوم الحروب، موضحًا أن الصراعات الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية، وإنما امتدت إلى أنماط غير نمطية تستهدف العقول والوعى والتماسك المجتمعى، من خلال الشائعات وحروب المعلومات والضغوط النفسية، بهدف إضعاف المجتمعات واستنزاف مقدرات الدول من الداخل.وأكد أن الوعى المجتمعى يمثل خط الدفاع الأول فى مواجهة هذه التحديات، مشيرًا إلى أهمية امتلاك الشباب القدرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة والشائعات، والتعامل الواعى مع ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعى، لافتًا إلى أن الموقع الاستراتيجى لمصر يجعل من استقرارها وتماسكها ركيزة أساسية للأمن الإقليمى.من جانبها، أكدت الدكتورة شيرين نصير عميد الكلية، أن تنظيم المحاضرة يأتى انطلاقًا من إيمان الكلية بأهمية تعزيز الوعى بالتحديات التى تواجه الدولة، مشيرة إلى أن الأمن القومى والاستقرار يمثلان ركيزة أساسية للتنمية والصمود الاقتصادى، وأن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية، بل امتدت إلى أدوات تستهدف العقول والوعى والتماسك المجتمعى.وقال على الدسوقى أحمد، البرلمانى السابق، أن الحروب فى العالم الحديث لم تعد صراعات سياسية ومواجهات عسكرية فحسب وانما يسبقها ويمهد لها حروب معلوماتية فيما يسمى بحروب الجيل الرابع والخامس والتى تستهدف العقول والبشر قبل الآلات والمعدات والحفاظ على الأوطان.واضاف الدسوقى أن ما يشهده العالم الحديث من تطور مذهل فى علوم البيانات والمعلومات إثارة الفتن بين الشعوب وحكامهم ونسف الولاء والانتماء للوطن والمواطن…