وشغل بريد (35 عاما) منصب كبير مسؤولي الاتصال بين الجناح الغربي والكونغرس طوال فترة ولاية ترامب الثانية، ولعب دورا محوريا في جهود الضغط التي مارسها البيت الأبيض داخل الكونغرس، ولا سيما في حشد دعم المشرعين لبنود الأجندة التشريعية الأكثر إثارة للجدل التي يتبناها ترامب، مثل تمرير "مشروع القانون الجميل والكبير" بشأن التخفيضات الضريبية.
وعمل بريد بشكل وثيق مع السيناتور آنذاك جي دي فانس قبل اختيار الأخير نائباً للرئيس، وينسب مسؤولو البيت الأبيض الفضل على نطاق واسع إلى علاقات بريد القوية مع الكابيتول هيل في مساعدة ترامب على تحقيق انتصاراته في الكونغرس، مما يزيد من أهمية رحيله في هذا التوقيت الحساس.
وعمل بريد بشكل وثيق مع السيناتور آنذاك جي دي فانس قبل اختيار الأخير نائباً للرئيس، وينسب مسؤولو البيت الأبيض الفضل على نطاق واسع إلى علاقات بريد القوية مع الكابيتول هيل في مساعدة ترامب على تحقيق انتصاراته في الكونغرس، مما يزيد من أهمية رحيله في هذا التوقيت الحساس.
